رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 25 رجب غرة شعبان 1420هـ -3 - 9 نوفمبر 1999
العدد 1401

في حوار مع الأمين العام لرابطة الأدباء في الكويت
عبد الله خلف: الكويت كانت دائماً ساحة للحرية وملجأ للسياسيين والكتاب

·         الرقابة الحالية لم تعد مجدية في عصر الإنترنت

·       علقنا عضويتنا في الاتحاد العام للكتّاب العرب لسبب سياسي

·         تعصب محرري الصحف الثقافيين لأبناء بلدهم وراء إهمال الكتّاب الكويتيين

 

حاوره نشمي مهنا:

طالما أثيرت قضايا أدبية وصحافية حول دور "رابطة الأدباء" في حركة الثقافة الكويتية، فهي، وإن كانت إنجازا ثقافيا واجتماعيا كبيرا في مسيرتنا المعاصرة، إلاّ أنها لا تزال في حد أقل من طموح الساحة الثقافية لأسباب ذاتية وموضوعية، وقد حملت "الطليعة" هواجسها وأسئلتها الثقافية إلى الأمين العام لرابطة الأدباء الكاتب عبد الله الخلف الذي يدير دفة الرابطة منذ أقل من سنة بواقعية مشحونة بالأمل والطموح والانفتاح على الجميع، فكان هذا الحوار الصريح·

 

العلاقة بين الرابطة واتحاد الكتّاب

 

·   العلاقة بين اتحادات الكتاب العرب ملتبسة دائما ، فما شكل العلاقة بين رابطة الأدباء الكويتية والاتحاد العربي للكتاب؟

- للكويت مشاركات كثيرة في اجتماعات اتحادات الكتّاب العرب، وعلاقة قديمة جدا، ففي عام 1958 عُقد اجتماع لاتحاد الكتّاب العرب هنا في الكويت في ثانوية الشويخ، وكان يدور في تلك الفترة صراع عنيف على السلطة في العراق، بين أحزاب، ومجموعات طامعة في تولي حكم العراق بعد سقوط الملكية، وكانت صور الاضطهاد بارزة على الساحة العراقية من تنكيل وسحل واعدامات أو تصفيات جسدية بشعة، انعكس هذا الصراع الدائر على أجواء الاجتماع عام 58 وعلى الساحة الكويتية المضيفة، بين شعراء وكتّاب وأدباء مؤيدين لفئة سياسية معينة وآخرين معارضين لها·

واستمرت الكويت في مساندة القضايا العربية القومية، مشاركة دائما في قلب أحداثها، ومناصرة لقضية العرب الأولى "فلسطين"، بل مؤثرة قضايا الدول العربية على مصالحها الخاصة وشؤونها المحلية وأخذت دورا بارزا في تبني وتفعيل  تلك القضايا على الرغم من صغر حجمها الجغرافي، وكانت تستغل دورها الإعلامي النشط في خدمة القضايا العربية، وأستطيع القول إن دعمها اللامحدود ماليا وتنمويا لبعض الدول العربية كان سببا في وقف بعض مشاريع التنمية فيها، كبناء الجامعات مثلا في العواصم العربية، وعدم التفاتها إلى بناء عاصمة على مستويات حديثة معماريا وتنظيميا·

مشاركة الكويت في الاتحادات العربية كانت داعما للحركة الثقافية على ساحة الوطن العربي إلا أن شكل اجتماعات الاتحادات العربية الآن أخذ طابعا سياسيا، ومنحى آخر·

كثيرا ما تتم الدعوة من قبل اتحاد الكتّاب العرب ــ في البدء ــ لعقد اجتماعات تُعنى بالشأن الثقافي والأدبي، لكنها تنتهي دائما ببيانات ختامية ذات طابع سياسي·

بعد الغزو العراقي الغاشم على بلدنا، تم التوقف لفترة لالتقاط الأنفاس ولترميم وتنظيم البيت الكويتي من الداخل، بعد الدمار الذي أحدثه الغزو التتري في البلد، وتم العمل على إعادة ما تشوّه من معالم ثقافية كمجلة "العربي" و"البيان" ومجلة "الكويت"·

في عام 1995 دُعينا لحضور الاجتماع الذي عقد في المغرب ــ الدار البيضاء، وبمجرد حضورنا اتضح لنا أن هناك جوا مُعدا سلفا مشحونا بخلافات سياسية، وعند إعداد البيان الختامي تدخل الوفد العراقي بصياغة هذا البيان لتوجيهه الوجهة السياسية التي يريد، فتقدم الوفد الكويتي بالاعتراض والاحتجاج، وطلبنا من المجتمعين إلغاء هذه المطالب والتدخلات التي تأخذ صبغة سياسية خلافية، وقمنا بعد ذلك بطرح قضية أسرانا الكويتيين في السجون العراقية، التي كان من الأولى أن يأخذوا بها لما لها من بُعد إنساني بعيدا عن السياسية وتشنجاتها، إلا أن أغلبية الوفود المشاركة كانت مؤيدة للجانب العراقي، وتم انسحاب الوفد الكويتي، ومنذ ذلك الوقت علّقنا عضويتنا في الاتحاد العام للكتّاب العرب·

 

مشاركات أخرى

 

·   وهل ما زالت معلقة؟ ألم تكن هناك مشاركات أخرى خارج أطر هذا الاتحاد؟

- حتى الآن ونحن في انتظار أن تصفو الأجواء من الخلافات السياسية الدائرة بين الدول العربية في الوقت الحالي··

أما بالنسبة لمشاركتنا والأسابيع الثقافية التي كانت تقام في السابق في العواصم العربية كاليمن وتونس وغيرها، فأعتقد أنها فَتَرت للسبب نفسه، لأن الشعوب في أغلب الدول العربية ما زالت متأثرة بإعلام سلطاتها السياسية، وتحت سيطرة اللوبي العراقي وإعلامه الكاذب، بل إن هناك كثيرا من الكتّاب والصحفيين العرب ما زالوا يعتقدون أن الغزو لم يكن غزوا واعتداء بل نصرة لانقلاب سياسي أو انتفاضة قامت في 2 أغسطس 90، وما زالوا واهمين في تصوراتهم السياسية وقراءاتهم الرديئة للأحداث·

 

مشكلات الرابطة

 

·   ما المشكلات التي تواجهها رابطة الأدباء، وهل هناك مشروع جاد لحلها؟

- لدينا مشكلات ولكن ليست بالمعنى المقصود للكلمة، وإنما لدينا نقص بالدعم المالي أو المادي لبعض مشاريعنا الثقافية، تحد من التوسع بها، فتكلفة مجلة "البيان" مثلا "1500 د·ك" للعدد الشهري، فإذا نظرنا إلى الدعم المالي الذي تتلقاه الرابطة سنويا، وهو عشرون ألفا·· يتضح لنا مدى النقص في مواردنا المالية، وبالمقارنة مع اتحادات أو الروابط الأدبية في الدول الأخرى نجد أنهم يتلقون عونا ماليا شعبيا وافرا يسد احتياجاتهم، ويساهم في تنمية مشاريعهم، كما أننا لا نتخذ طرقا أخرى في سد هذا النقص المادي، كبعض جمعيات النفع العام التي تتبنى مشاريع بعيدة عن هدف إنشائها كفتح محال تجارية، ومطاعم، وأسواق  شعبية·

 

·   تقوم بعض الاتحادات العربية والرابطات أو الأندية الثقافية بدعم اصدارات كتابها وشعرائها تشجيعا لهم، والتي قد تأتي بمردود مالي للاتحاد نفسه، هل القصور في عدم تطبيق تلك الفكرة عائد للسبب نفسه من نقص في الموارد المالية؟

- توجد لدى الرابطة اصدارات عدة ولكنا نتحرك وفقا للحيز المالي المتوافر لدينا، فقد قمنا بإصدار كتب ونتاجات أدبية عدة منها كتاب "الحركة الأدبية في الكويت" للدكتور محمد حسن عبد الله و"تاريخ أدباء الكويت في قرنين" واصدار عن المسرح وآخر للشاعر أحمد مشاري العدواني، و"الشمس والأجنحة" للدكتورة نجمة إدريس ودراسة مفصلة عن القصة في الكويت، وأخيرا كتاب "رسائل البشرى في السياحة بين ألمانيا وسويسرا قبل مئة عام" لمحمد حسن عبد العزيز عضو المجمع اللغوي في القاهرة·

وما زال هناك أربعة كتب في طريقها للصدور، من ضمنها كتاب عن أربعة شعراء في الخليج للدكتور محمد حسن عبدالله·

 

مجلة "البيان"

 

·   مجلة "البيان" التي تصدرها الرابطة ما زالت تأخذ شكلا قديما لم يتغير "كمضمون وإخراج فني"·· هل هناك فكرة لتجديدها أو تطويرها؟

- سنوات السبعينات والثمانينات كانت فترة ازدهار لمجلة "البيان" وكان أغلب الكتّاب المساهمين في موادها من أدبائنا الكويتيين، وبعد أن لاحظنا عزوف هذه الأقلام المحلية من المشاركة في مواد المجلة، تم استكتاب أسماء عربية معروفة من الخارج·

لكن بإمكان القارىء أن يلاحظ الآن ومنذ ستة أعداد فقط عودة هذه الأقلام المحلية للمشاركة في المجلة سواء بقصص قصيرة أو قراءات نقدية أو دراسات أدبية أخرى·

 

·   وبالنسبة للشكل الفني للمجلة هل سيستمر أم أن هناك فكرة لتطويره؟

- لا أدري ماذا تقصد بالشكل، في إعتقادي أن مجلة "البيان" من الناحية الفنية "كنوعية ورق، وإخراج" هي شبيهة بمثيلاتها من المجلات الثقافية·· وليست أقل مستوى عموما·· المجلات التخصصية في وطننا العربي لم يعد انتشارها كما كان سابقا، وذلك عائد إلى اختلاف أمزجة القراء في وقتنا الحالي عما كانت عليه، فتتركز اهتمامات الطلبة مثلا على كتب المناهج الدراسية فقط، والمراجع المقررة له في دراسته، وبمجرد اجتيازه هذه المراحل الدراسية تجده يهجر القراءة الجادة، فلم تعد القراءة تأخذ حيزا من اهتمامات ووقت المواطن العربي كما كان سابقا، قد يعود ذلك لأسباب عدة فرضتها علينا طبيعة حياتنا العملية التي تدفع الأغلبية إلى قراءات مسلية، أو سريعة سطحية، وتوفر وسائل إعلامية أخرى أكثر انتشارا بين الناس وأكثر تسلية كالفضائيات وأجهزة الانترنت التي تمكّن القارىء من الدخول على المكتبات العامة المهمة بكل يسر، وحتى تكون مجلة "البيان" الأدبية جاذبة للقارىء الحالي وغير طاردة له، وفي الوقت نفسه محافظة على مستواها الأدبي·· فكّرنا في إدخال بعض الأبواب والمواد المختارة من شتى ألوان الثقافة والفنون الأخرى·

أعود لأقول إن الحياة المادية طبيعة حركتها السريعة هي سبب رئيس في العزوف عن القراءة، فهناك شعوب لم تنشغل بكماليات الحياة المادية نظرا لظروفها المعيشية فتكون شعوبا قارئة كما في مصر مثلا، مما دفع الدولة إلى تشجيع القراءة لعامة الشعب من خلال إعادة طباعة الكتب المهمة في التراث والثقافة والآداب، وبأسعار زهيدة تمكّن القارىء ذا الامكانات الاقتصادية المحدودة من شراء الكتاب واقتنائه، كمشروع "القراءة للجميع" الذي تتبناه الدولة وهو خطوة رائدة في هذا المجال·

وهناك كثير من الدول أدركت خطورة بُعد الناس عن القراءة فقامت بتطبيق خطوات تشجيعية عدة لدعم المعرفة والثقافة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية أيضا تم تطبيق بعض الطرق المشجعة والمحفزة على القراءة كإعطاء جائزة لكل قارىء يمضي ساعة قراءة في المكتبات العامة·

 

الكويت عاصمة ثقافية

 

·   هل هُيئت الكويت من قبل مؤسساتها الثقافية لتكون عاصمة للثقافة لعام 2001؟ وهل هناك خطوات عملية لذلك؟

- إن فكرة اختيار عاصمة ثقافية كل عام، وبدول مختلفة هي فكرة دافعة لعجلة الثقافة، وطريقة مثلى لنشر المعرفة، كما أن اختيار الكويت لتكون عاصمة ثقافية عام 2001 يدفعنا إلى التحرك بنشاط وسط هذا الركود الثقافي، لنفكر ونعمل على مشاريع ثقافية نحن جديرون بها، كما للكويت من ريادة في هذا المجال، فمنذ الخمسينيات هناك أنشطة وحركة دؤوبة ومميزة، أبرزت وجه الكويت الحضاري في فترة مبكرة، ففي تلك الفترة أرسلت الكويت وفد بعثة دراسية إلى القاهرة، تميزت هذه البعثة على رغم قلة عددها، وصغر حجمها، ووسط كل البعثات العربية والإسلامية التي كان تتوافد على القاهرة، أصدرت مجلة "البعثة" وتركت أثرا ثقافيا في مصر، من خلال حركتها النشطة واسهاماتها سواء على صفحات مجلتها، أو مشاركتها في المجلات المصرية العريقة، التي كانت رائجة في ذلك الوقت، وما زال هذا الأثر الطيب باقيا حتى الآن، الذي لم تستطع أن تتركه البعثات العربية الأخرى الأكبر عددا والمبتعثة من دول أكبر حجما جغرافيا· ثم توالت بعد ذلك مجلات "كالعربي" و"الكويت" والبيان" وغيرها··

 

مشروع ثقافي

 

·   وهل هناك تصوّر لمشروع ثقافي بإمكان الرابطة أن تتقدم به أو تنسق بشأنه مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب؟

- انطلاقا من تعاوننا مع المجلس الوطني من خلال أنشطة مهرجان القرين بإمكاننا أن نوسع هذا التعاون بشكل أكبر··

 

·   هل يوجد تنسيق معهم؟

- يوجد تنسيق بشأن المحاضرات والمزمع إقامتها في قاعة رابطة الأدباء·· كمحاضرة "طاهر الوطار" التي ستقام هذا العام·

كما أننا نقلل أنشطتنا الثقافية خلال فترة إقامة مهرجان القرين حتى لا تتعارض هذه الأنشطة·

 

·   وهل التنسيق منصب فقط في إقامة بعض الأنشطة والمحاضرات والأمسيات الشعرية في الرابطة كمقر فقط؟ أم أن هناك لجانا مشتركة؟

- نعم توجد لجان·· فمنذ فترة وجيزة وجّهت رسالة إلى د· سليمان الشطي للتنسيق مع بعض اللجان، كما أن هناك شعراء من الرابطة مشاركين في أنشطة المجلس خلال المهرجان·

 

قانون المطبوعات والنشر

 

·   هل للرابطة دور في تعديل أو اقتراح قانون المطبوعات والنشر ليظهر بصورة أفضل مما هو عليه؟

- نتمنى أن يتم تغيير قانون المطبوعات والنشر الصادر في الخمسينيات ليواكب التغيير الجاري الآن، وسط هذا الانفتاح على العالم من خلال القنوات الفضائية والمعرفية، كما أن الرقابة بشكلها الحالي لم تعد مجدية برؤيتها القديمة فمنع صحيفة من دخول البلاد لا يعني أن القارىء المتابع لن يتمكن من قراءتها، فبإمكانه الاطلاع عليها من خلال اتصاله بأجهزة الانترنت التي تعرض يوميا- من خلال شبكاتها - أحدث ما كتب ·· وفي كل المجالات المعرفية، أو حتى بأبسط الحالات بالإمكان استقبال أي مقال ممنوع عن طريق جهاز "الفاكس"·

فالكويت عُرفت بأنها ساحة لحرية الرأي، بل كانت ملجأ لسياسيين وكتّاب طوردوا في بلدانهم، وضاقت بهم ساحاتهم الفكرية، فوجدوا فيها متنفسا يتيح لهم حرية الكتابة والإبداع دون قيود·

 

الملتقيات الأدبية الأخرى

 

·   ما موقفكم من الملتقيات الأدبية التي تتشكل خارج الرابطة؟

- نتمنى دائما وبكل صدق، أن تتعاون التجمعات الأدبية مع بعضها حتى لا تتشتت الجهود، فنحن نؤمن أن الثقافة والأدب لا يقتصران على جنسية معينة بل إن أبوابهما مفتوحة للجميع، وهذا غير قاصر على الكويت، بل إن الدول العريقة في عطاءاتها الثقافية تستقطب دائما عناصر متميزة من جنسيات أخرى مختلفة·

 

دوركم في الصحافة

 

·   أين أنتم من الصفحات الثقافية المحلية في الكويت هل هناك غياب من الأسماء المعروفة لدينا أم هو تغييب متعمد من قبل القائمين على هذه الصفحات؟

- نحن لسنا كتّابا في الصفحات الثقافية في الصحف المحلية، وإنما لدينا أنشطة في الرابطة باستطاعة  المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي تغطيتها ونشرها، كما أن لأعضاء الرابطة  إصدارات عدة سواء قصص أو دواوين شعرية أو أية دراسات أدبية·· بإمكان أصحاب الصفحات الثقافية الكتابة عنها وعمل قراءات أو عروض، كما نرى كتاباتهم عن الاصدارات الأخرى في العالم العربي، وتغطياتهم لأي حدث ثقافي في تلك الدول·

 

تقصير

 

·   هل ترى أن هناك تقصيرا في اهمالهم الساحة الثقافية المحلية وتركيزهم على العربية أكثر؟

- في السابق كان هناك تذمر من أدباء الكويت من أن تسليط الأضواء يكون على أسماء الكتاب العرب والضيوف المشاركين في الأنشطة الثقافية في الكويت أكثرها من الاهتمام بالأدباء المحليين، فمثال المرحوم أحمد مشاري العدواني هذا الشاعر العملاق الذي لم تسلط عليه الأضواء بالشكل الذي يستحقه وهو صاحب الموهبة الفذة، فلو وجد في دولة عربية أخرى لذاع صيته أكثر، ولأخذ نصيبا من الشهرة أكبر، حتى أن خبر وفاته لم يأخذ تغطية صحفية كافية في صحفنا المحلية· كما أن هناك مثالا آخر فأبو القاسم الشابي تونسي المولد، إلا أن شهرته ذاعت لتسليط الأضواء عليه في القاهرة التي هي مركز  للإشعاع الثقافي·

نعم إن الأضواء خافتة على أعمال أدبائنا وشعرائنا وكتّابنا الكويتيين، نحن لا نريد الاقتصار عليهم فقط وإنما نريد الاهتمام بشكل عادل وفي اعتقادي أن سبب ذلك يعود إلى تعصب محرري الصفحات الثقافية لأبناء بلدهم، بل قد يصل هذا الاهتمام إلى الشكل الاخراجي للعمل العربي أكثر من المحلي، فلم ينشر في صحفنا الكويتية حتى الآن أي نص لشاعر كويتي على الصفحة الأولى·

بينما نقرأ لأحد الشعراء من إخواننا العرب على الصفحة الأولى نصوصا شعرية، على الرغم من أن مستواه الشعري خفيف جدا في ميزان الشعراء·

ونأمل أن تختفي هذه الظاهرة، وأن يتم انصاف الأعمال المحلية أكثر لأننا نعمل جميعا بشأن ثقافي عام خال من النفس التعصبي·

طباعة  

الهم السابع
 
من فعاليات مهرجان القرين الثقافي السادس
ندوة "الثقافة وقضايا الحياة العربية المعاصرة"

 
في محاضرة أثارت جدلاً برابطة الأدباء
د. فايز الداية: هل "من مخرج نقدي" عربي من غير افتئات على الشعرية الحقيقية؟

 
أقام معرضه في أقدم مدينة في العالم
فريد العلي يحمل حرفه العربي إلى .. الصين

 
ضوء
 
نافذة
 
أجراس