رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 16-22 شعبان 1420هـ -24 - 30 نوفمبر 1999
العدد 1404

بغداد توقف تصدير النفط وتتوقع هجمات عسكرية
أولبرايت: صدام يواصل ازدراء شعبه

بغداد، نيويورك - وكالات - أوقف العراق أمس الأول تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي على البحر الأبيض المتوسط، بعدما رفض التمديد لمدة أسبوعين المرحلة السادسة لبرنامج "النفط مقابل الغذاء"، فيما أوضح مسؤول في المؤسسة العراقية لتسويق النفط أن التصدير عبر ميناء البكر على الخليج العربي سيتوقف أيضا بعد الانتهاء من تحميل شحنتين·

وقال وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد إن بلاده أنهت مبيعاتها وجميع التزاماتها للمرحلة السادسة مشيرا الى أن العراق سينتظر ليرى ما ستصل إليه الأمور بخصوص استئناف الإنتاج·

وفي الآونة الأخيرة كان العراق يصدر 2,2 مليون برميل في اليوم، بينها نحو 950 ألف برميل يوميا (من خام كركوك) عبر ميناء جيهان و1.25 مليون برميل (من مزيج البصرة) من ميناء البكر·

وفيما يحاول مجلس الأمن الدولي الخروج من خلافاته بشأن مستقبل العلاقة مع العراق، توقعت صحف بغداد هجمات عسكرية دولية قبل نهاية العام الحالي تكون أوسع من التي شنت قبل عام، بسبب رفضها مقترحات المجلس حول تخفيف العقوبات·

وتوقعت صحيفة "بابل" عملا عسكريا قبل أو أثناء شهر رمضان، فيما دعت صحيفة "الثورة" الدول دائمة العضوية في المجلس (غير الولايات المتحدة وبريطانيا) الى معارضة أي عمل عسكري جديد·

في هذه الأثناء، أوضح دبلوماسيون أن الولايات المتحدة تصعد ضغطها على روسيا لتقديم تنازلات خلال المفاوضات الجارية في الأمم المتحدة بشأن تنظيم العلاقة بين المنظمة الدولية والعراق، وشروط تعليق العقوبات·

وقال هؤلاء إن الولايات المتحدة منحت روسيا مهلة ثلاثين يوما لقبول تعديلات في مشروع القرار البريطاني المدعوم من قبل الولايات المتحدة، وحذرت من أن عدم قبول موسكو للحلول المطروحة خلال هذه المهلة ستضطرها (واشنطن) الى الانسحاب من المفاوضات الجارية·

من جهة أخرى، احتج مندوبو الدول العشر غير دائمة العضوية في مجلس الأمن على ما وصفوه بهيمنة الدول الخمس دائمة العضوية على المفاوضات المتصلة برفع العقوبات عن العراق، وانشغالها في مساومات بطيئة ومطولة وضعت خلالها مصالحها الفردية فوق مصالح المجلس·

وأعرب مندوبو كندا وهولندا والأرجنتين وغامبيا عن اعتقادهم بأن مجلس الأمن قد أخفق خلال فترة زمنية تزيد على سنة في التعامل مع القضية العراقية بشكل مؤثر يتناسب مع المسؤوليات الخطيرة الملقاة على أكتاف المجلس·

في لندن، أعلنت بريطانيا أنها لا تتوقع إجراء تصويت في الأمم المتحدة على تجديد برنامج النفط مقابل الغذاء والدخول في مرحلة سابعة·

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية: "لا أعتقد·· أنه موقف عراقي الى حد كبير· ولا نستطيع إرغامه على التعاون"·

من جانبها، اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت صدام حسين بازدراء شعبه·

وردا على رفض بغداد لتمديد البرنامج الإنساني قالت أولبرايت إن موقف صدام "يحتقر حتى الأسرة الدولية لأن جل ما كان يهدف إليه القرار (تمديد المرحلة السادسة لأسبوعين) هو أن يلتزم صدام بقرار نزع الأسلحة"·

وأضافت أن صدام يرفض تمديد "النفط مقابل الغذاء" لأنه يهدف الى جعله يشتري المزيد من المواد الغذائية لشعبه·

طباعة  

استعدادات واسعة في سورية لمواجهة زلازل محتملة
 
خادم الحرمين: ثقتي كاملة في مستقبل مجلس التعاون الخليجي
 
وزراء الشؤون العرب يتبنون استراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب