أبدى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ثقته "الكاملة" بحاضر مجلس التعاون الخليجي ومستقبله، مذكراً بأنه حقق "منجزات حيوية"، ومؤكداً أن القمة العشرين التي تستضيفها الرياض السبت ستناقش "تفعيل وتأهيل" كل ما يحقق للأمة "المزيد من الأمن والرخاء والاستقرار"·
ورحب خادم الحرمين الشريفين بقادة دول مجلس التعاون الخليجي بمناسبة انعقاد الدورة العشرين للمجلس الأعلى لدو ل مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض الأسبوع المقبل·
واطمأن الملك فهد خلال ترؤسه أمس الأول جلسة مجلس الوزراء السعودي على سير الاستعدادات التي تقوم بها القطاعات المختصة في المملكة بمناسبة انعقاد القمة· وحض الجهات المعنية على "تضافر الجهود وتكثيفها من أجل توفير المزيد من أسباب تحقيق النجاحات لأعمال هذه الدورة والعمل على النحو الأمثل الذي يتناسب مع أهمية هذه المناسبة"·
وعبر خادم الحرمين خلال الجلسة عن "حرص قادة دول المجلس على مناقشة وتفعيل وتأصيل كل ما يسهم في خدمة قضايا الأمة معرباً عن ثقتة "الكاملة في حاضر ومستقبل المجلس الذي حقق وفق ما خطط له العديد من المنجزات الأمنية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية·
وأبدى المك فهد ارتياحه لما حققه مجلس التعاون الخليجي من "منجزات حيوية ما جعل لدوله مكانتها ووزنها ومنهجها المتميز في جميع المحافل عربياً وإسلامياً ودولياً خدمة لشعوبها وللقضايا العربية والإسلامية ولتعزيز الاستقرار العالمي"·