رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 30 شعبان 6 رمضان 1420هـ - 8 - 14 ديسمبر 1999
العدد 1406

يتناول العلاقات في الفترة من 1968 - 1964
وزارة الخارجية الأمريكية تصدر مجلداً عن العلاقات مع إيران

واشنطن - أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية مجلداً جديداً يتعلق بعلاقات الولايات المتحدة مع إيران في الفترة من 1964 إلى 1968· ويؤكد المجلد الجديد على أن واشنطن كانت تولي أهمية قصوى لعلاقاتها مع إيران· ويشير المجلد إلى أن المحللين الأمريكيين استشعروا خطراً بعد اعتقال ونفي آية الله الخميني في عام 1964·

وقد جاء في نص البيان ما يلي:

أصدرت الوزارة المجلد رقم 22 الذي يحمل عنوان إيران، في سلسلة "العلاقة الخارجية للولايات المتحدة، 1968 - 1964" الذي يوثق السجل الرسمي المنشور للسياسة الخارجية الأمريكية· وهذا المجلد يقدم عرضاً موثقاً للسياسة الأمريكية تجاه إيران في عيد الرئيس ليندون جونسون· وكانت العلاقات الطيبة مع إيران تمثل أولوية قصوى لصانعي السياسة الأمريكية في ذلك الحين، الذين اتفقوا على الأهمية الاستراتيجية لإيران، وكانوا قلقين إزاء التهديدات المحتملة لاستقرار نظام الشاه محمد رضا بهلوي في الأمد البعيد·

ويوثق المجلد سياسة الحكومة الأمريكية المتمثلة في تأييد الشاه وتشديدها على تدعيم أجهزة الأمن الداخلي لإيران من خلال تشجيع برنامج وساع النطاق من الإصلاحيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أو ما كان يدعى بـ "الثورة البيضاء" للشاه· وكانت علاقة الرئيس جونسون مع الشاه أوثق من تلك التي أقامها الرئيس كنيدي معه، وقد تراسل الرئيس (جونسون) والشاه بصورة منتظمة، والتقى الشاه بجونسون ثلاث مرات خلال ولاية الأخير·

والقضية التي كانت حقاً مثار خلاف بين البلدين كانت شهية الشاه التي بدت غير قابلة للاشباع، لاقتناء عتاد عسكري أكثر وأحدث· وقد اصطم إصراره على انفقا المزيد من عائدات إيران النفطية المتنامية على الأسلحة مع أهداف السياسة الأمريكية المتمثلة في تحبيذ التنمية الاقتصادية والإصلاحية كوسيلة لكبح الهيجان الداخلي أو الثورة· وكان الشاه مستعداً لشراء الأسلحة ن الاتحاد السوفياتي إلى أن حذرته الولايات المتحدة من أن ذلك سيستدر رد فعل عنيفاً من قبل الولايات المتحدة· وخلال المحادثات اللاحقة بين الطرفين، رد الشاه على التحذيرات بالأكيد لممثلي الولايات المتحدة أنه لن يبتاع عتاداً عسكرياً متفوقاً من الاتحاد السوفياتي· وفي مايو 1968 وافق الرئيس على تقديم قروض عسكرية إلى إيران بقيمة 600 مليون دولار على مدى ستة أعوام، ومع اقتراب نهاية ولاية الرئيس جونسون توصل فريق مؤلف من ممثلين من عدة وكالات حكومية إلى نتيجة أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تواصل التخطيط على أساس منح إيران قروضاً عسكرية بقيمة 100 مليون دولار سنوياً· واستمر التعاون العسكري مع إيران يمثل أولوية قصوى· وقد زاد قلق صانعي السياسة الأمريكية حيال استقرار نظام الشاه خلال تلك الفترة، لاسيما بعد موجة من العداء للولايات المتحدة والمعارضة للحكومة ابتداء من أكتوبر 1964· وبعد اعتقال ونفي الزعيم الروحي آية الله الخميني في نوفمبر، حذر بعض المحللين الأمريكيين من أن آراء الخميني كانت دلالة على معارضة شعبية واسعة للحكومة·

طباعة  

العقوبات تستهدف طالبان لا الشعب الأفغاني
الخارجية الأمريكية تصدر بيان حقائق في شأن العقوبات الدولية على طالبان