رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 30 شعبان 6 رمضان 1420هـ - 8 - 14 ديسمبر 1999
العدد 1406

روس يفشل في إنهاء الجمود بين الطرفين
السلطة الفلسطينية: لا محادثات مع إسرائيل قبل وقف المستوطنات

رام الله - القدس - غزة - أ· ف· ب - رويترز: قال الفلسطينيون أمس الأول إنهم لن يجروا المزيد من المحادثات المتعلقة باتفاق السلام النهائي مع إسرائيل الى أن توقف توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية·

وأخبر المفاوض الفلسطيني ياسر عبد ربه الصحفيين بعد أن التقى بنظيره الإسرائيلي عويد عيران أن الفلسطينيين لم يتمكنوا من عقد اجتماع لمناقشة جدول الأعمال المتفق عليه بسبب مسألة المستوطنات·

وأضاف: انهيار المحادثات الى المشاكل التي تواجه وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت التي وصلت الى الشرق الأوسط في جولة تستمر أربعة أيام تستهدف إحراز تقدم في مفاوضات السلام·

ومضى عبد ربه يقول إن الفلسطينيين جادون ويرغبون في استمرار المحادثات لكنهم لا يستطيعون ذلك مع التوسع في المستوطنات·

وأضاف أن الفلسطينيين لن يناقشوا في أي اجتماعات مقبلة أي مسألة في جدول الأعمال باستثناء مسألة المستوطنات·

وكان مسؤول فلسطيني قال لوكالة فرانس برس في وقت سابق طالبا عدم ذكر اسمه "سنطلب من إسرائيل بإلحاح ردا واضحا على "طلبنا" وقف الاستيطان"·

وأنهى الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي جولتهما الثامنة من المفاوضات حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية في مدينة رام الله أمس الأول ولم يشأ رئيسا الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي الادلاء بأي تصريح قبل اللقاء·

وقد استنكر الفلسطينيون الأحد طرح الدولة العبرية مناقصة استدراج عروض لبناء "500" وحدة سكنية إضافية في المستوطنات الإسرائيلية· وكان روس فشل أمس الأول في كسر الجمود في عملية السلام عندما اجتمع مع مفاوضين من الجانبين ليترك آمال الجانبين معلقة على زيارة وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت· وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لرويترز إنه وروس والمفاوض الإسرائيلي عوديد عيران لم يتمكنوا من تمهيد الطريق أمام تسليم إسرائيلي تأخر عن موعده لخمسة في المئة أخرى من أراضي الضفة الغربية· وقال عريقات إن الاجتماع لم يسفر عن أي نتائج·

وبدأت أولبرايت أمس الأول جولة تستمر أربعة أيام في الشرق الأوسط، وقلل مسؤولون أمريكيون من الامال بإمكانية نجاحها في إعطاء دفعة جديدة لمفاوضات باراك مع الفلسطينيين·

ولكن عريقات أعرب عن أمله بعد الاجتماع مع روس وعيران في أن تبذل أولبرايت قصارى جهدها لضمان تنفيذ جميع النقاط المتفق عليها·

وتستهدف رحلة أولبرايت التركيز على الجهود الرامية الى إحياء خطوات السلام الإسرائيلية السورية وكذلك التركيز على المسار الإسرائيلي الفلسطيني على قضايا "الوضع النهائي" الشائكة والمقرر حسمها بحلول سبتمبر المقبل مثل قضايا الحدود والقدس والمستوطنات اليهودية واللاجئين الفلسطينيين والمياه· لكن فشل إسرائيل والفلسطينيين في الاتفاق علي انسحاب إسرائيلي جديد من الضفة الغربية وغضب الفلسطينيين من التوسع الاستيطاني اليهودي يضفي قتامة الى الوضع قبل زيارة أولبرايت·

واتهم الفلسطينيون باراك بتعريض عملية السلام للخطر بسياسته العدائية فيما يتعلق بتوسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية·

وقال الطبيب عبدالرحيم مستشار عرفات أمس الأول إن محادثات الوضع النهائي وصلت الى طريق مسدود من جراء سياسة إسرائيل الاستيطانية·

وأضاف: أن المضي قدما في المفاوضات سيوفر غطاء لاستمرار بناء المستوطنات·

وقالت حركة السلام الآن الإسرائيلية إن حكومة باراك طرحت مناقصات لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية اليهودية منذ توليها السلطة في يوليو تزيد في عددها على تلك التي طرحت خلال عام أثناء حكم رئيس الوزراء اليميني السابق بنيامين نتنياهو·

وقال إن حكومة باراك طرحت حتى الآن "3196" مناقصة بالمقارنة مع ثلاثة آلاف طرحتها حكومة نتنياهو كل عام في المتوسط·

الى ذلك أعلن مسؤول في السلطة الفلسطينية أمس الأول أن المحادثات حول إطلاق سراح دفعة من المعتقلين الفلسطينيين قبيل شهر رمضان وتنفيذا لمذكرة شرم الشيخ انتهت "دون التوصل الى نتائج أو اتفاق حول هذه المسألة"·

وقال هشام عبدالرزاق وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الأسرى في تصريح لوكالة فرانس برس "مثلما يماطل الإسرائيليون في تنفيذ معظم قضايا اتفاق شرم الشيخ فقد ماطلوا لعدم التوصل الى اتفاق بخصوص إطلاق سراح دفعة من الأسرى قبيل شهر رمضان"· وأضاف "لم يتم للأسف الشديد خلال الاجتماعات التي عقدت معهم التوصل الى أي اتفاق كونهم يرفضون التوصل الى فهم مشترك لعدد الذين يجب إطلاق سراحهم ومواصفات الذين سيفرج عنهم"·

طباعة  

لانتهاكه حقوق الإنسان وتهديده السلام العالمي
أمريكا مصممة على تجريد صدام من الحكم وتقديمه للعدالة

 
خادم الحرمين يعبِّر عن ثقته بمستقبل واعد لمجلس التعاون الخليجي
 
تزامناً مع زيارة أولبرايت إلى الرياض
السعودية تبدي عدم ارتياح لسياسات واشنطن تجاه السلام والعراق