_ قال امرؤ القيس (شاعر جاهلي):
ظللت ردائي فوق رأسي قاعداً
أعدّ الحصى ما تنقضي عبراتي
أعنّي على التهَّمام والذكرات
يبتن على ذي الهمّ معتكراتِ
_ قال شوقي عبدالأمير (شاعر من العراق):
وضع يداً في مهبّ ريح
ليتذكر جسداً
وفي مجرى ماء
ليتوغل فيه
وفي طين لينطفئ
في الريح يدفن صرخاته المتوفاة
كما في التراب يديه
لا يبني في طين
لأنه مُذْ ولد، وهو يهدم أجمل عمارة طلعت منه
لا يعرف لماذا النخلة
تُرضع كل من ينظر إليها·
_ قال كافافي (شاعر يوناني):
في تلك الغرفة المعتمة هنا···
أي أيام منهكة قضيت،
صاعداً هابطاً··· كالمذهول، لأجد النوافذ
_ إن فتح نافذة واحدة، حسب، سيكون ارتياحاً -
لكن، ليس لهذه الغرفة من نوافذ
أو أنني لم أستطع أن أجد النوافذ -
ربما كان من الأفضل ألا أجدها،
قد يكون الضوء حزناً آخر·
ترى··· أي فجاءات ستحدث···
من يدري؟