واشنطن - ذكرت نتائج مسح قومي أجري على ما يزيد على 1700 منزل مربوطة بشبكة المعلومات العالمية "الإنترنت" في الولايات المتحدة أن الأحداث والوالدين يرون في الإنترنت "قوة جديدة إيجابية في حياة الأحداث"· وقد نشرت نتائج الدراسة خلال مؤتمر صحفي عقدته المنظمات الراعية للدراسة، وهي المؤسسة القومية لمجالس المدارس وورشة تلفزة الأطفال وشركة مايكروسوفت·
وجاء في خلاصة التقرير أن الدراسة أجريت في ظل معضلة تواجه المدرسين في زمننا الحالي· فالأهالي يريدون من المربين أن يحافظوا على أطفالهم بمأمن من المشاكل المعاصرة، وهم في الوقت نفسه يريدون من هؤلاء أن يساعدوا أبناءهم على زيادة تحصيلهم العلمي· ويقول التقرير إن هذه "الأولويات قد تبدو متضاربة" حينما يمكن لأداة تربوية مثل الإنترنت أن توفر للأطفال المعرفة وكذلك الصور الخلاعية والإباحية والعنصرية واستغلالهم جنسيا وبصور أخرى·
وكان الاستنتاج الرئيسي للبحث هو أن استخدام الإنترنت مفيد للأطفال بالرغم من إمكانات تعريضه لقوى سلبية في المجتمع عبرها· كما أن الدراسة أكدت الاستخدام الواسع النطاق للإنترنت من قبل الكثير من الأحداث· إذ يستخدم طفل واحد على الأقل الإنترنت في نصف المنازل التي تناولها المسح، وفي أوساط اليافعين، تبلغ نسبة أولئك ثلاثة من بين كل أربعة·
ومن النتائج المهمة الأخرى التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:
- إن التعليم هو السبب الأساسي لشراء الأسر الأمريكية أجهزة كمبيوتر ووصلها بالإنترنت·
- إن الإنترنت لا تنتقص من نشاطات سليمة أخرى للأطفال مثل المطالعة والرياضة·
- إن الإنترنت لا تعزل الأطفال عن باقي أفراد عائلاتهم أو أندادهم أو مجتمعاتهم·
- إن الفتيات يتعاطين مع الإنترنت كما الفتيان تماما·
- يمكن للمدارس أن تسهم في ردم الهوة الرقمية التي تفصل ما بين من يمتلكون وسائل المعلومات ومن لا يمتلكونها·
وقالت المؤسسة القومية لمجالس المدارس إن هذه الدراسة هي الأولى التي توفر معلومات موثوق منها عن استخدام المنازل لشبكة الإنترنت وعادات وآراء الأسر الأمريكية·
ومن النتائج المهمة أن الأحداث والوالدين على العموم متحمسون وإيجابيون إزاء تجاربهم الخاصة مع الإنترنت· بالرغم مما يطلعون عليه من عنف وإباحية ونواحي تجارية على الشبكة ويرى الوالدون بأن الإنترنت أداة قوية للتعلم والتواصل ضمن الأسرة·