· نعزز العلاقة مع إسرائيل أكثر في حال تم اتفاق مع سورية
قال وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهن إنه لا يتوقع أن تشارك قوات أمريكية في قوات دولية في جنوب لبنان في حال تم انتشار قوات دولية إضافية في المنطقة بعد انسحاب اسرائيل المتوقع منها·
والجدير بالذكر أن وزير الدفاع الأمريكي قام بجولة في الشرق الأوسط تشمل اسرائيل ومصر والأردن وبلدان مجلس التعاون الخليجي الستة، بدأها يوم الجمعة، وأجاب على بعض أسئلة الصحافيين في مؤتمر صحافي ومنها وما يلي:
ـ هل ترون أن على إسرائيل أن تلغي صفقة بيع رادارات أواكس للصين؟ وحضرة رئيس الوزراء لم تقدم اسرائيل على بيع قدرة للصين قد تهدد مصالح الولايات المتحدة؟
- لقد سبق وأشرت إلى أن الولايات المتحدة لا تدعم بيع مثل هذا النوع من التكنولوجيا للصين وذلك بسبب إمكانية أن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى تغيير موازين القوى في تلك المنطقة مع ارتفاع حدة التوتر بين الصين وتايوان إننا ننظر إلى هذا على أنه يأتي بنتائج معاكسة لما يرجى وقد عبرت عن هذا لرئيس الوزراء "باراك" سوف نواصل البحث في هذه المسألة في المستقبل·
هناك كلام يدور حول تعزيز وحدات اليونيفيل "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة" في جنوب لبنان في حال انسحبت إسرائيل منه أود معرفة من الوزير كوهن ما إذا كان بالإمكان توقع وجود قوة أمريكية مسلحة في هذه القوات؟
- لقد أشار رئيس الوزراء إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن انتشار قوات الأمم المتحدة على الحدود وأنا لا أتوقع أن تكون هناك مشاركة للولايات المتحدة في حال تم انتشار مثل تلك القوات·
لماذا يجب أن تحتاج اسرائيل إلى مثل هذه العلاقة الدفاعية الموسعة أو معاهدة دفاع مشترك مع الولايات المتحدة؟
- أولا لقد جاء البحث حول تعزيز العلاقة ضمن سياق الكلام عن المتطلبات التي قد تكون ضرورية من أجل ضمان الأمن في حال تم التوصل إلى معاهدة أو اتفاق مع سورية هذا كان هو السياق الذي تم فيه بحث هذا الموضوع·