|
|
|
|
(1)
كيف تكون وحيداً
والذكرى قيد
ما منه مفر
إذ تأمرك الذكرى وتنهاك
ألا تخون؟
كيف تكون وحيداً
ورائحة الجسد المسكية
تجتاحك كل حين
وكل نظرة
إنعكاسها صور
ترافقك في الحل والترحال؟
(2)
للذكرى عناقيد مرتبة
لكن أخطبوط المشاعر مخيف
حينما يكون هناك
انتظار ودموع
وهستيريا ضحك·
(3)
الذكرى
قيد لا إرادي
كتاب بلا فهرس
تركة ثقيلة
وسادة
تضع عليها رأسك
المثقل بالوفاء
(4)
رأسك خشبة مسرح
تراجيديا
كوميديا
مغامر تخرج عن النص
وتقبل كل الأدوار
(5)
عندما تبكيك الذكرى
ولا تسقط دمعة
فليس لأنك مستلقٍ
أو على سطح القمر
بل لأنك مصاب
بداء الشموخ· |
|
طباعة |
|
|
|