رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 21-27 محرم1421هـ - 26أبريل-2مايو2000
العدد 1424

يقول إن التقلبات لا تخدم مصالح الدول المستهلكة أو المنتجة
وزير الطاقة الأمريكي يرحب بقرار أوبك زيادة إنتاجها النفطي

واشنطن - رحب وزير الطاقة الأمريكي، بيل ريتشاردسون، بقرار أوبك رفع سقف إنتاجها بواقع 1,7 مليون برميل من النفط يوميا· ووصف ريتشاردسون ذلك بأنه "ما كنا نعمل من أجل إنجازه وهذا نبأ سار للمستهلكين الأمريكيين"· وتوقع الوزير الأمريكي إنتاج عدد إضافي من براميل النفط من بلدان أخرى منتجة للنفط "غير أعضاء في أوبك"، وإنتاجا إضافيا زائدا عن مستويات حصص الإنتاج، ورفع إنتاج العراق النفطي·

وقال ريتشاردسون: "إن الزيادة التي أعلن عنها هي زيادة مهمة وستساعد في تصويب الخلل في أسواق النفط حاليا"·

وفي ما يلي نص بيان ريتشاردسون الذي أصدر في 28 مارس:

"نرحب بقرار الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" برفع الإنتاج، ونحن نتوقع إنتاج عدد إضافي من براميل النفط من بلدان أخرى منتجة للنفط "غير أعضاء في أوبك"، وإنتاجا إضافيا زائدا عن مستويات حصص الإنتاج، ورفع إنتاج العراق النفطي· هذا ما كنا نعمل من أجل إنجازه· وهذا نبأ سار للمستهلكين الأمريكيين·

على مدى عدة شهور، أجرينا مباحثات مع الدول المنتجة للنفط· حثثناها فيها على زيادة الإنتاج لإعادة ملء المخزونات المتراجعة بصورة كبيرة في أسواق النفط العالمية وتلبية الطلب العالمي بصورة أفضل· وقرار اليوم هو دليل ملموس على أن الدول المنتجة للنفط متفقة مع واقع أن التقلبات "في الأسعار" لا تخدم مصالح الدول المستهلكة ولا المنتجة، وعلى أن ثمة حاجة لإشاعة مزيد من الاستقرار في أسواق النفط وأن الأسعار المفرطة "ارتفاعا أو هبوطا" تهدد النمو الاقتصادي العالمي·

وفي حين أن كميات النفط الإضافية لن تصل أسواق الولايات المتحدة فورا، فإن الأسعار بدأت تهبط من أعلى مستوى بلغته وهو 34 دولارا للبرميل· وفي نهاية الأمر، فإن الأسواق هي التي ينبغي أن تقرر، وستقرر، ما إذا كانت الكميات كافية لسد الطلب ولإعادة بناء المخزونات النافدة· إن الزيادة التي أعلن عنها اليوم هي زيادة مهمة وستساعد في تصويب الخلل في أسواق النفط حاليا· وكما أفادت إدارة معلومات الطاقة فإننا نتوقع أن يتواصل الاتجاه المتراجع لأسعار وقود السيارات، كما أننا نحث مصافي النفط وباقي سلسلة الإنتاج على تحويل أي توفير من أسعار النفط الخام المنخفضة الى المستهلكين في أقرب فرصة ممكنة·

إن اقتصادنا متين، بيد أن الزيادة السريعة في سعر النفط ووقود تدفئة المنازل إنما أدت الى معاناة الكثير من العائلات في شمال شرق الولايات المتحدة، والأمريكيين الذين يعيشون على مداخيل متواضعة، وأصحاب الشاحنات المستقلين الذين يدفعون أثمانا مرتفعة للوقود، ومؤسسات الأعمال الصغيرة التي تستخدم الطاقة استخداما مكثفا، والمزارعين· وفي الأمد القصير، اتخذنا خطوات للمساعدة في تخفيف وطأة هذه المشاكل· ومن أجل معالجة مشاكل وقود التدفئة المنزلية، وفرنا مبلغا يقرب من 300 مليون دولار لمساعدة الأسر ذات الدخل المنخفض على تسديد أثمان فواتير الطاقة، كما اقترحنا مبادرة لإنشاء مخزون احتياط وقود تدفئة منزلية سليم بيئيا يمكن أن يزود الأسواق بكميات إضافية من وقود تدفئة المنازل في حال حصول نقص في المستقبل· كما أننا نعمل مع الكونغرس لإقرار تشريعات خاصة بحوافز ضريبية منطقية لتشجيع الكفاءة في الطاقة ودعم إنتاج نفط محلي هنا في البلاد·

إن سياسات الطاقة لدينا تستند الى قوى السوق، وتنويع المصادر، وعلاقات دبلوماسية متينة مع الدول المنتجة للنفط، وتحسين إنتاج واستخدام مصادر وقود تقليدية من خلال تطوير التكنولوجيا، وتنويع مصادر الطاقة من خلال الاستثمار الطويل الأجل في مصادر طاقة وقود بديلة، ورفع كفاءة الطرق التي نستخدم بها الطاقة، والمحافظة على - وتعزيز - سياساتنا للتأمين ضد تعطل إمدادات الطاقة والمتمثلة في مخزون النفط الاحتياطي الاستراتيجي· وستساعد مساعينا الدبلوماسية في تخفيف النقص الحالي، وسياسات الطاقة تلك ستساعد في ضمان بأنه ستتوفر لدى الأمريكيين في الأمد البعيد إمدادات طاقة متنوعة يتحملون أسعارها·

طباعة  

يتحدث عن أجندة الوفد الأمريكي الى اجتماعات لجنة حقوق الإنسان
كوه يشجب سجل حقوق الإنسان في العراق

 
كوهن: لا مشاركة أمريكية في قوة دولية على الحدود اللبنانية