صدر في بغداد العدد الأول لجريدة "الزمن" الثقافية الأسبوعية، مدعية - في افتتاحيتها الأولى - أنها تهدف إلى مد جسور التواصل بين أدباء الداخل وبين المغتربين في الشتات، وأشارت إلى "الدعم المالي غير المحدود الذي تقدمه المخابرات الأمريكية لتكريس مصطلحي أدباء الداخل وأدباء الخارج"!
كما تحاول الجريدة الإيهام بعدم ارتباطها بالمؤسسات الثقافية العراقية الرسمية فـ "ثقافة الشعب تسبق ثقافة المؤسسة، لحيويتها وعضويتها وقربها من نبض الشارع" كما أشارت إلى فتح صفحاتها لتقبل وجهات النظر أيا كان الاختلاف، بشرط عدم المساس بالثوابت، وهي "وحدة التراب، ومحبة القائد"!!
على ضوء هذا الانفتاح المزعوم، قامت بنشر مقابلة مع حسام النواب، شقيق الشاعر مظفر النواب، الذي روى حادثة وقعت بحضوره عام 92 في طرابلس بليبيا عندما رفض أخوه عرضاً مالياً مفتوحا من إحدى الجهات مقابل أن يدلي بتصريحات معادية للعراق، كما نشرت على صدر صفحتها الأولى قصيدة للنواب بعنوان "في الرياح السيئة يعتمد القلب" كتبها أثناء "عاصفة الصحراء"·
من جهة أخرى، نشر الشاعر العراقي المعارض عدنان الصائغ رسالة توضيحية، في احدى الصحف العربية الصادرة في لندن، موضحا بها موقفه المبدئي من السلطة العراقية، وكاشفا الأساليب القذرة في تشويه أسماء الشعراء والكتاب العراقيين في الخارج، رداً على رئيس اتحاد الكتاب العراقيين الذي قام بتزوير رسالة باسم الشاعر، نشرها في احدى المطبوعات الثقافية، كما رفض الصائغ مضايقات وملاحقات الكتّاب من قبل هذا "المزوِّر"!