كونا - من شعاع القاضي: استصرخ عدد من الفنانين الكويتيين العالم وحملوه مسؤولية الإجابة عن التساؤل الكويتي الحائر الذي مازال مستمراً منذ عشر سنوات يبحث عن الإجابة وهو "أين أسرانا"؟
وطرح هذا السؤال على لسان والدة الأسير سالم وزوجته وابنته وأخته من خلال الأوبريت الوطني "صرخة أسير" الذي تبنته جمعية أهالي المرتهنين والمحتجزين وعُرض لمدة ثلاثة أيام على مسرح الدسمة· وبين الأوبريت الذي كتب كلماته عبدالحميد شومان ولحنه جاسم الخلف معاناة الأسير وذويه من خلال جزئين تناول في جزئه الأول زنزانة الأسير بقضبانها وبأسلحة القوات العراقية الموجهة إليه وبالسواد المظلم الذي يحيط كل ما حوله وعبّر الممثلون بحركاتهم البطيئة تارة وبتوقفهم تارة أخرى عن التعب والاجهاد الذي يشعر به الأسير وهو قابع في زنزانته الضيقة ورفاقه في زنزانات أخرى يعانون نفس معاناته·
بينما بيّن الأوبريت في الجزء الثاني الحيرة والمعاناة بين ذوي الأسير سالم وبكاء زوجته المتواصل وهي في انتظار زوجها الذي لا تعلم عنه شيئاً مروراً بوالدته التي أضناها التعب جراء الانتظار وكذا ظهر بالنسبة لوالده وقد قام بأداء دور الأسير سالم الفنان جمال الردهان·
وظهرت الحيرة أيضاً على باقي أعضاء الأسرة وتساءلوا " متى سيأتي والدهم الأسير من سجون النظام فالعيد لم يعد هو العيد ذاته ولم تعد الفرحة مكتملة؟"·
اشترك في أداء هذا الأوبريت عدد من الفنانين أحمد الصالح ولطيفة المجرن وعبير أحمد وأحلام حسن بالإضافة إلى فنانين آخرين·