"السياسي" على صفحات الإنترنت
تحت عنوان "صحيفة سياسية مستقلة"، بدأت "السياسي" إصدار أعدادها على شاشات الإنترنت من الولايات المتحدة الأمريكية، منذ ما يقارب الشهر، يرأس تحريرها الصحفي السعودي عبدالحميد الغبين وتعرض يومياً على صفحتها الأولى أبواباً متنوعة (الصفحة الرئيسية، إذاعة السياسي، التعليق السياسي، أخبار وتقارير، الوجه الآخر، مقالات، الثقافة والإبداع، آراء وقضايا، مواقع الإنترنت، تعليق الصحف، الأرشيف) تتميز مواد "السياسي" بالطرح الجريء، وبدخول مناطق كثيرة محرمة بالنسبة إلى القارئ العربي، تتجنبها أغلب الصحف اليومية الأخرى·
وتقدم عرضاً وتعليقاً يومياً على أهم الأحداث السياسية العربية والدولية، مع تقارير وأخبار تلتقطها من عدة عواصم·
وفي باب (الثقافة والإبداع) تعرض "السياسي" آراءً ومقالات، ونصوصاً لعدة أسماء معروفة مثل الشاعر عدنان الصائغ وآخرين·· ومن الكويت (الشاعرة سعدية مفرح، وطالب الرفاعي)·
وفي جانب آخر تحتاج أغلب موادها المعدّة إلى كثير من الدقة واتقان الإعداد الخبري، كالصياغة والتعليق على الخبر والحدث· بالإضافة إلى وجود بعض الأخطاء اللغوية، مما يشير إلى أن هذا الجهد المبذول في إخراج الصحيفة قد يكون عائداً إلى جهد فردي من رئيس التحرير فقط، دون وجود لمحررين ومراسلين·
إلا أنها تشكل - رغم حداثتها - (ومن خلال أعداد زائري موقعها على الإنترنت) نافذة يطل منها القارئ العربي على صورة جديدة ومختلفة لقراءة الحدث·
العنوان: www.alssyasi.net
الاحتفال بالعيد الدولي للموسيقى
تبدأ مساء الجمعة القادم احتفالات مراقبة الموسيقى والتراث الشعبي بالعيد الدولي الرابع للموسيقى· وقد أشار مستشار الموسيقى والتراث الشعبي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور صالح حمدان إلى أن برنامج الاحتفال يأتي بالتزامن مع الاحتفالات التي تتم في مختلف دول العالم تكريماً للموسيقى باعتبارها أحد الفنون الرفيعة التي تشكل لغة عالمية من لغات التخاطب بين مختلف الأجناس· وبيّن حرص المجلس الوطني على أن يأتي البرنامج متميزاً ليضم نخبة من المقطوعات الموسيقية سواء المحلية أو العربية أو العالمية، بالإضافة إلى المؤلفات القديمة والمعاصرة·
كما يساهم هذا العام كل من بيت لوذان (محترف الفنون) + الفرقة الفلهارومنيا (شباب المستقبل) + جامعة الكويت ومن دول العالم (البحرين ومصر والولايات المتحدة الأمريكية واليابان ولبنان وأرمينيا وبولندا)·
جائزة المتوسط لألبير قصيري
حاز الروائي المصري ألبير قصيري على جائزة المتوسط 2000 التي تخصص كل عام لكاتب من دول حوض المتوسط، وسبق لأدباء مثل الأسباني خوان غويتيسولو أو الجزائري رشيد ميموني أن فازا بها· وهي الجائزة الثالثة التي يحصل عليها قصيري بعد جائزتي الفرانكوفونية التي نالها 1995 وجائزة أوديبرتي الكبرى·
ولد ألبير قصيري سنة 1913 في القاهرة، وفي السابعة عشرة قام برحلته الأولى إلى باريس، وأصدر مجموعته القصصية الأولى "أناس نسيهم الله" التي نالت إعجاب هنري ميلر، فنشرها في أمريكا باللغة الإنجليزية وكتب لها مقدمة·
منذ خمسين عاماً يعيش قصيري في منزله لويزيان في حي السان جيرمان، وفي غرفة فندقه التي اعتادها، بفضاءاتها الأربعة، وفي أجواء المقاهي القريبة منه، كتب رواياته السبع، مستحضراً مصر أو كما يقول "أعيش في هذه الغرفة كما لو كنت في مصر"·
وظل زاهداً في امتلاك بيت، أو إنجاب ذرية·