رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 15 - 21 جمادي الاخر 1421 هـ الموافق 13 - 19 سبتمبر 2000
العدد 1444

الهزاع يفتتح أفقاً جديداً على شاشات الإنترنت

افتتح القاص والكاتب كريم الهزاع العدد الأول (سبتمبر) لمجلته الثقافية على شاشات الإنترنت تحت عنوان "أفق"، ساعياً إلى تحقيق أحلامه الثقافية التي ظلت مؤجلة منذ زمن في غياهب آفاقه، يشاركه في تحقيق ذلك الحلم مجموعة من الأسماء الشابة (أسرة التحرير: صالح النبهان، فهد المطيري محمد النبهان، نزار قيسية، منى الهزاع) وكما هي طبيعة المعرفة والثقافة، جمع  "أفق" الهزاع ألواناً من الطيف الإبداعي، لا يقتصر به على بلد ما، أو مجموعة ما، أو ملتقى محدد، أو أصدقاء، لتشاركه من الوطن العربي أقلام ضمن أبواب من الكتابات المتنوعة·

ففي عدد المجلة جاء:

الإضاءة (شعر) لعبداللطيف مهنا، ثاني السويدي، محمد أحمد عبدالعال، عباس منصور· وفي باب (كتابات) شارل شهوان، وحوار شيق مع الروائي السوري حنا مينه أجراه (كريم الهزاع) وفي باب (وفاء) ــــ قصص لنهاد سيريس ونوال مصطفى وفريد محمد معوض وجمال عبدالمقصود وقصيدة (فضفضة) لصالح النبهان وبعناوين (إضاءة أمواج، الخامسة، أظن الهواء يتنفس الدخان، الأب، الكائنات)·

(كتابات: ذاكرة الجسد، شقيقتان وشاعران أرغون وماياكوفسكي، الطربوش يفقد عرشه (ريبورتاج) الفن السابع)·

ومما جاء في كلمة أسرة التحرير في العدد الأول "الأفق":

ربما البعض يطالبنا بإعلان هويتنا الخاصة، أو بياننا الأول، أو مع من نحن؟ أو ضد من؟· كل ما فكرنا به هو العطاء المشع·· ولم نفكر بالتصادم مع الآخر، وما فكرنا به هو أن تكون لنا رئة تتنفس هواءً خاصاً تحت أفق واحد، يسمح للجميع بالتحاور، وفعل الإزاحة النقي، متعة الحكي البريء المصحوب بحضور وجه الأم العفوي، أو طفولة الإنسان الإنسان، وبعيداً عن رتابة المؤسساتية·

ولكننا رغم ذلك، لم نبتعد، لأننا بحاجة للآخر، حتى وإن كان هذا الآخر يمثل التضاد في مرحلة ما· إن الأبيض، بحاجة دائماً، للأسود، كما هو الليل، بحاجة للنهار، من أجل ذلك التمايز والتعددية، وتبعثر الألوان في قوس قزح، من أجل رسم "أفق" جميل ومشع، حيث تشتهي الرئة هواءً خاصاً، نظل نبحث عنه، وعندما ترنو عيوننا لنور ذي حساسية ما، سنظل نبحث عن هذا المناخ الذي يريحها·

إننا نرفض أن يتم وضع دائرة حول لغة مشاكسة، أو إبداعية، أو أن يوضع ألف سور بين الإنسان وحريته، بحجة الانتماء إلى أيديولوجية معينة أو فهم خاص، أو معلومة مدرسية لا تنتمي إلى الواقع المعاش والتطور البشري بكل تشظيه الحالي، والذي من الصعب القبض عليه ووضعه في أطر خاصة جداً·

العنوان الإلكتروني لأفق: WWW.Ofouq.Com

طباعة  

الرابطة تخاطب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لثنيه عن عقد مؤتمره العام في بغداد
 
مثلما مرّ الندى
 
بين "نبل" السويدي ورغبة صاحب "النوبل"
نجيب محفوظ يقبض المليون جنيه

 
مؤتمر الشعر العربي في صنعاء
 
الغذّامي والنقد الثقافي
 
إصدارات
 
ركان الصفدي في "ذات وطن":
امتدادات الصمت والانفجار في شرايين النص

 
وتد
 
أجيال