الأمم المتحدة- رويترز: يعتزم مجلس الأمن إرسال بعثة الى أندونيسيا الأسبوع المقبل للتحقيق في تجدد هجمات تستهدف موظفي إغاثة الأمم المتحدة ومدنيين تيموريين محاصرين في مخيمات لاجئين·
وقال دبلوماسيون حضروا جلسة مغلقة للمجلس أن الوفد سينقل رسالة شديدة اللهجة للحكومة الأندونيسية يطالبها فيها بنزع السلاح وحل ميليشيات موالية لجاكرتا في مخيمات اللاجئين بتيمور الغربية ومحاكمة المسؤولين عن الهجمات·
وجاء في وثيقة وزعت على أعضاء المجلس أن الوفد سيحث جاكرتا على وضع برنامج يتمتع بالمصداقية لعودة آمنة للاجئين·
ورحل موظفو إغاثة الأمم المتحدة عن تيمور الغربية بعد أن اجتاحت حشود بقيادة ميليشيات موالية لجاكرتا مكتبا تابعا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بلدة اتامبوا يوم الأربعاء الماضي وقتلوا ثمانية من موظفي الأمم المتحدة وثمانية مدنيين·
وقامت الميليشيات التي شكلها الجيش الأندونيسي بموجة عنف في تيمور الشرقية العام الماضي بعد أن اختار سكان الإقليم في استفتاء أشرفت عليه الأمم المتحدة إنهاء حكم أندونيسيا للمستعمرة البرتغالية السابقة الذي استمر 23 عاما·
وتقع اتامبوا في تيمور الغربية وتركزت فيها جهود الإغاثة الدولية التي تشمل أكثر من 120 ألف لاجئ من تيمور الشرقية لايزالون يعيشون في مخيمات على الحدود بين شطري تيمور منذ أن اختار سكان تيمور الشرقية إنهاء حكم جاكرتا· وقررت الأمم المتحدة تعليق عملياتها في تيمور الغربية بعد هجوم اتامبوا وتعرضت جاكرتا لضغوط من جانب المجتمع الدولي لقمع الميليشيات التي تعمل قرب المخيمات فيما يشبه الحصانة·
ويوم الجمعة الماضي طالب مجلس الأمن بالإجماع أندونيسيا بنزع سلاح الميليشيات وحلها فورا وأعلن أنه سيوفد بعثة الى المنطقة·