الأمم المتحدة - رويترز - قال مسؤول بالأمم المتحدة إن سعي حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان لنيل اعتراف دولي وخشيتها من عقوبات أخرى ربما يقنعان الحركة الأصولية بالتفاوض على خطة سلام·
وأضاف فرانشيسك فندريل الممثل الخاص للأمم المتحدة بشأن أفغانستان أن من المهم إقناع جيران الطالبان بأن عليهم أن يوقفوا التدخل في الحرب الأفغانية وذلك بالكف عن تقديم أسلحة الى طرفي الصراع·
وقال فندريل الذي سيزور المنطقة الأسبوع المقبل أنه سيحاول إقناع جيران أفغانستان وغيرهم ممن يخشون أنهم إذا أوقفوا المساعدات فإن الطرف الآخر سيستمر في الحصول عليها·
وأضاف قائلا الأمر سيستغرق وقتا لأنه يتعلق بمصالح قومية لكثير من الدول (ستة زائد اثنين) في إشارة الى مجموعة تضم طاجيكستان واوزبكستان وتركمانستان وباكستان وإيران والصين بالإضافة الى روسيا والولايات المتحدة·
وقال فندريل "طالبان مهتمة الى أقصى حد بالحصول على اعتراف دولي ومن الواضح أن هذا هو أحد الأسباب الملحة· لدي أيضا شعور بأنهم لن يرحبوا باحتمال فرض أي نوع آخر من العقوبات"·
لكنه قال إنه في حين أن بعض أعضاء مجلس الأمن يريدون زيادة العقوبات على طالبان فإن ذلك ليس بالضرورة رأي جميع أعضاء المجلس· وفي بيان أصدره مجلس الأمن هدد أعضاء المجلس حركة طالبان في عبارات غامضة بعقوبات لم يحددوها مثلما فعلوا في مناسبات سابقة· وكان المجلس قد فرض في أكتوبر 1999 حظرا على الرحلات الجوية وعقوبات مالية على طالبان لعد تسليمها أسامة بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بتدبير تفجير سفارتيها في تنزانيا وكينيا في أغسطس 1998· وتسيطر طالبان على نحو 90 في المئة من أراضي أفغانستان لكنها لا تحظى باعتراف الأمم المتحدة· وتتهم طاجيكستان وروسيا وإيران وآخرين بمساعدة تحالف المعارضة الذي يقول بدوره إن طالبان تتلقى أسلحة من باكستان·