رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 29 جمادي الاخر - 6 رجب 1421هـ الموافق 27 سبتمبر - 3 اكتوبر 2000
العدد 1446

إصدارات
العدد صفر لـ "جريدة الفنون"

أصدر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب العدد التجريبي لـ "جريدة الفنون" (فنية، شهرية) ضمن إصداراته الجديدة، التي تأتي مواكبة لاحتفالات "العاصمة الثقافية"، ليسد بمثل تلك المجلة فراغا ظل شاغرا لفترات طويلة، لم تتناوله رغم كثرتها الإصدارات المحلية والعربية، ذلك أن "جريدة الفنون" قد اختطت لنفسها خطا ثقافيا مغايرا، يتناول الفنون بألوانها من تشكيل، وسينما، وموسيقى، ومسرح، وغناء، ورقص شعبي، وتراث فني، وفوتوغرافيا، عمارة، ومتاحف وآثار، وتلفزيون ومحطات فضائية، ومراجعات لكتب فنية، لتضيف بمثل هذا النهج إصدارا يكمل مسيرة العطاء الثقافي الذي انتهجته الكويت (ممثلة بالمجلس الوطني للثقافة) بإصداراتها الثقافية المعرفية الموجهة للقارئ العربي كمجلة العربي، وعالم المعرفة، عالم الفكر، الثقافة العالمية، إبداعات عالمية·

حفلت "جريدة الفنون" بعددها التجريبي بموضوعات فنية عدة، وتحت تبويبات شيقة، وتحت عناوين (تلفزيون، مسرح، عمارة، تشكيل، موسيقى وغناء، استعراض، سينما، فيديو، متاحف، مقتنون، تراث، كتب، بريد)· وتحت عنوان (ممثلة) كان هناك لقاء مع الممثلة العربية فاتن حمامة تحدثت فيه عن مسيرتها الفنية، وعن أهم المحطات التي مرت بها· ومقال لمحمد الأسعد بعنوان (ما الذي يجري حقا؟) حديث مترجم لأمبرتو ايكو، ومقال آخر حول الفضائيات العربية للروائي إسماعيل فهد إسماعيل، كما أجرى جهاد أيوب (حوارا) مع الفنانة الكويتية سعاد عبدالله تطرقت به إلى شؤون المسرح الكويتي وأهم المشكلات التي تعترض مسيرته· كان من أهم الموضوعات التي احتواها العدد "الملف" المخصص لـ "المسرح العربي واقع الحال وآفاق المستقبل" تركزت محاور هذا الملف على قضية المسرح العربي ومستقبله عبر حوارات ولقاءات عدة مع مجموعة من ممثلي وكتاب ونقاد المسرح (سميحة أيوب، ومحمد عناني، ممدوح عدوان، الياس الرحباني، رفيق علي أحمد، روجيه عساف، محمد المنصور، يوسف الحمدان، د· ماري الياس، د· حنان قصاب حسن، سالم الفقعان) مما أعطى ملف العدد زخما من الآراء المتخصصة، وغنى في المواد·

كما في (وجهة نظر) تحدث المعماري باسل حسن عن العمارة في الخليج (هوية ضائعة·· وتقدمية زائفة)، فيرى من وجهة نظره أن المباني الجديدة غير واضحة الهوية، لا تعبر عن روح الانتماء لمنطقة الخليج، كما تعتبر تلك التصاميم  (تلوثا) بصريا بأشكالها الحديثة·

كما أجرى ماجد سلطان مقابلة مع المهندس الكويتي صالح عبدالغني المطوع تحدث فيها عن المعمار في دولة الكويت·

من باريس تقدم سلوى النعيمي رسالة فنية عن بيكاسو (الوجه السري لفنان القرن العشرين·· هل كان نحاتا؟)، قدم د· نزار العاني دراسة (يد الإنسان من الأسطورة الى الفن التشكيلي) ومن بيروت (أحمد بزون) بموضوع (جبران خليل جبران فنانا تشكيليا) وفي النقد التشكيلي قدمت الناقدة مديرة مركز الفنون بالقاهرة فاطمة إسماعيل دراسة نقدية بعنوان (الفراغ مفهوم ضائع بين المشهد والصورة)· ومقابلة مع الموسيقار عمر خيرت تحدث فيها عن حياته الشخصية وأعماله الفنية، كما قدم د· صالح حمدان مستشار الموسيقى والتراث الشعبي بالمجلس الوطني للثقافة دراسة عن (الحب الذي تحول الى سيمفونية)، عن الموسيقار الفرنسي بيرليوز·

كما كتب نديم جرجورة موضوعا عن فرقة (عبدالحليم كركلا)، وتحقيقا أجراه عماد النويري حول (الكويت والسينما)، واحتوى العدد على مقابلة مع الممثل العالمي (كيفن كوستنر) حاوره فيها الناقد الفني الشهير محمد رضا، وزيارة لمتحف محمد محمود خليل أهم المتاحف الفنية بمصر·  وفي باب (شخصية) أجرى يحيى سويلم حواراً مع محمد الشارخ وعن مقتنياته الفنية التي تزيد على 250 عملا· ودراسة عن فن (العرضة) قدمها د· بندر عبيد أستاذ الفنون الموسيقية بالمعهد العالي· الغلاف الأخير كان قصيدة للشاعر البحريني قاسم حداد ورسومات لبهجت عثمان·

"جريدة الفنون" قدمت خلال عددها التجريبي نموذجا متميزا للمجلات الفنية الجادة، من خلال "دسامة" موادها ومحتواها، والمحاور التي تتناول الهم الفني، الذي أصبح بأمس الحاجة الى مثل تلك المعالجات والتساؤلات التي قد تفتح أبوابا لحل أزماته، بمثل تلك الدراسات الأكاديمية والفنية والنقدية··

كما تميزت "جريدة الفنون" بجاذبيتها من خلال كبر حجم إصدارها، وجودة إخراجها الفني، يرأس تحريرها د· محمد الرميحي ويديرها القاص طالب الرفاعي·

طباعة  

بـ "حقوق الإنسان في عالم متغير" تفتتح الرابطة موسمها الثقافي
 
خبر ثقافي
اجتماع المجمع الثقافي العربي

 
قبل انتقال معرضها إلى الكويت وعمان
بثينة فخرو تعرض لوحاتها في بيت بريطاني عريق

 
صحراء فعلاً·· ولديهم مزيد
 
لن ننشر لأثرياء الخليج!
 
في حوار مع الروائي العربي حنا مينه يشعل به "مصابيحه الزرق":
حنا مينه: اتحادات الكتاب العرب ناطقة باسم السلطة·· ولا خير فيها

 
وتد
 
أجيال