صَرَخْتَ·· ولُذْتَ·· بظهْرِ أبيكَ:
"ثوانٍ··· وتأخُذُهُمْ حافلَه"!
ولم تدرِ أنَّكَ - قبْلَ الثواني -
سيُمْطِرُ فيكَ القَضا وابِلَهْ
ولَمْ تدرِ أن الطفولةَ كانتْ
سلاحاً ·· تُحَضِّرُهُ قابِلَهْ!
وأن الطفولةَ (بنْتُ القتيلِ)
بعينِ العداةِ·· هيَ القاتلَهْ!
"كعصفورِ حُبٍّ" ذَرَعْتَ الجهات
سَقَطْتَ·· ولمْ تَعْلَمِ القافلَهْ؟!
سقوطُكَ·· يُنْبِتُ فينا النوايا
لدَكِّ عروشٍ·· غداً زائله
ويُوقظُ في حالكاتِ الليالي
شموساً عزائِمُها خامِلَهْ
أ "دُرَّةَ" هذا الزمانِ الجريحِ
مئاتُ الجروحِ بنا حافلَهْ
هويتَ·· وهذا زمانُ السقوطِ
تُحرِّكُهُ·· زُمْرَةٌ "سافلَهْ"
زمانٌ "تُهَوَّدُ" فيه الصلاةُ
حياتُنا فيه كما "النافِلَهْ"
فقُلْ لنا أنَّ القصاصَ الرصاصُ
لتَهْدي الجموعَ إلى السابلَهْ