رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الاربعاء 20 - 26 رجب 1421 هـ الموافق 18 - 24 اكتوبر 2000
العدد 1449

"بلايا بوزا"·· "ابن الغرابلي"·· "الغجري"·· "الكافر" والمرتد·· الغمْر والفسْل:
نماذج من لغة الحوار الأصولي - الأصولي·· في قضايا فكرية خلافية !

·         الوادعي "صفع" القرضاوي بشريط·· ودقه بالثاني·· و"ركله" بالثالث حتى أسكته!

·         "من أنكر جريان الشمس في فلكها فهو مرتد عن الإسلام، حلال الدم والمال"!

·         "الصواف"·· "من بلد هو مخرج كل بدعة وضلالة"!

·         الألباني يصف الشيخ بالغمرْ·· و"فسْل" من جهلة المتعالمين!

 

بعد حادثة الاعتداء والضرب الذي تعرضت له إحدى طالبات المعهد التجاري في الكويت على أيدي بعض الشباب وما سُمي بـ "حادثة طالبة المعهد"، الذين أرادوا فرض وصايتهم على سلوكيات أفراد المجتمع، وتطبيق الحد الشرعي "بأيديهم"! وفق أهوائهم ورؤيتهم الشرعية، أجرت صحيفة "القبس" مقابلة مع مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، تطرق فيها إلى تحريم "التلصص" على بيوت الناس، لمراقبة أفعالهم، وفضحهم أمام الملأ، وتغيير المنكر الذي يعتقدونه "باليد"، من دون الرجوع إلى سلطة الدولة أو الاحتكام للقضاء، مما قد ينتج منه ضرر أكبر، يعمم الفوضى ويخالف النظم التي تحكم علاقات أفراد المجتمع فيما بينهم أو بينهم وبين الدولة·

عُد هذا الكلام الوارد في مقابلة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ والإشارات التي تضمنها، مخالفاً لأصول الفكر السلفي (كما يرى سلفنا!) مع ما به من إدانة للعمل الصبياني وتخطئة فاعليه والذي ــــ لولا الإدانة والتبيان ــــ لاندفع الكثير من حديثي التدين من شباب الجماعات الأصولية إلى ارتكاب شطحات وحوادث أخرى قد تكون أُفدح خطورة·

بعد تلك المقابلة الصحافية، نشر أصوليونا على صفحتهم الأسبوعية "مشكاة الرأي" التي يشرف عليها د· عبدالرزاق الشايجي (السلفية العلمية) هجوماً عنيفا مليئاً بالتجريح والتجهيل والألفاظ الفظة على الشيخ المفتي آل الشيخ· بسبب تلك الرؤية المخالفة لهم في سبل تغيير المنكر!

 

مشايخ صحافيون·· ومشكاة مطفأة !

لم يكن ذلك الهجوم الشاتم النموذج الوحيد للغة الحوار والتخاطب بين "الدينيين" وإن فاجأ الكثير بحدته وفحشه فللخلاف سلسلة أخرى تخرج بها اللغة عن تحفظها ورقيها يحترفها الكثير من المشايخ! خاصة أصحاب الزوايا الصحفية اليومية والأسبوعية، تحت اغراءات الإثارة الصحفية ودوافع أخرى، كالذي بدأها الشيخ محمد العوضي في هذه الأيام في خلافه ــــ وغالباً ما يكون الخلاف بعيداً عن الشأن الفكري ــــ مع كاتبين دينيين يصفهما (ذي اللحية الخفيفة والآخر·· الطويلة) موجهاً لهما مقالات مليئة أيضاً بالتجهيل واتهامهما بـ "السطحية"!!

قد يكون الشيخ العوضي متأثراً بقراءاته الأدبية واطلاعه على المعارك الفكرية والأدبية التي شهدها النصف الأول من القرن الماضي الحافلة بها مجلدات وسيَر أدبائنا ومفكرينا العرب، ليجد بنفسه وقلمه نموذجاً آخر للكاتب زكي مبارك الذي عُرف بعنف وشراسة ردوده على مجايليه من الأدباء والمفكرين، حتى سُمي بـ "الملاكم الأدبي" مع أن هذا "التقمص" الذي ينتاب العوضي في وقتنا الحالي في أغلب مقالاته لا يوجد له ما يبرره سوى "الإثارة" إن اعتبرنا الإثارة وافتعال الزوابع·· مبرراً كافياً للكتابة!

وغير بعيد عنا (زمانياً ومكانياً) المفردات التي تقاذفها طرفا الخلاف السلفي التي شهدتها صحفنا وبعض الإصدارات وأشرطة الكاسيت، بين سلفنا (الشايجي وجماعته) والسلف الآخرين (المدخلي وجماعته) التي خرجت أيضاً عن الحدود المتعارف عليها في أي خلاف·· لتصل إلى الطعن بالذوات!

تلك اللغة في الخلاف والاختلاف في الرأي والرؤية، لها دلالاتها الواضحة والفاضحة لطبيعة النفس العربية في استفرادها بالرأي، ومؤشر للعقلية الأصولية التي لا ترى سوى مرآة "رأيها الأوحد"·· وإن أعلته على جثث الآراء الأخرى·· وإن غلفتها الظلامية ولم تسعفها "المشكاة"!

 

محمد عبده·· بلايا بوزا !

ولو عدنا الى نماذجهم  "الأقدم"، واستبعدنا بالطبع مجازر الخلاف مع الآخر "غير الديني" بألفاظه وعباراته وأفكاره وما احتوته من فحش وتسفيه وتكفير·· لنقصره على طرفي الخلاف الديني فقط·· داخل الدائرة الفكرية الواحدة، أو بتقاطعاتها مع الدوائر الدينية الأخرى (سلف، أخوان مسلمين وغيرهم)·

ألّف الشيخ محمد الجنبيهي قبل ثلاثة وسبعين عاما وهو أحد المشايخ المحافظين في مصر كتاب (بلايا بوزا) مهاجما فيه الإمام محمد عبده وأستاذه جمال الدين الأفغاني، أيام كانت فورة الصراع الفكري على أشدها بين العلماء المجددين والتقليديين فماذا ضمّنه؟ لم يناقش الشيخ الجنبيهي في أغلب فصول كتابه أوجه الخلاف الفكري والأصول الشرعية التي تستوجب الخلاف والاحتدام! بل انصّب هجومه الفاحش على شخص مخالفه (محمد عبده)، كما عنون كتابه! بل وأشار الى جوانب خلقية، كقصر القامة الذي يصف به شخص (محمد عبده)، فماذا كان يعني بهذا المسمى الذي أطلقه على (محمد عبده)؟ يفسر الجنبيهي الـ "بوزا" بـ"قطعة من خشب وزنها خفيف وجرمها صغير، لا قيمة لها، صنعها صانعها على هيئة قبل الرجل الموصوف بأنه عضو التناسل، ولقد ركبت تلك القطعة على مقعر من رصاص ثقيل لا تستطيع أن تتحول عن ذلك المركز الذي وضعت فيه بحال من الأحوال، فتراها كلما ألقيت فوق الأرض، كانت قائمة على هيئة الذكر، وتسمى تلك القطعة في اصطلاح الفرنسيين (بوزا) وأما في اصطلاح المصريين (··· الأرض)"·

يصف الجنبيهي في أغلب صفحات كتابه اجتهادات وآراء محمد عبده "بالبلايا" أي المصائب، أما اسمه فيأتي دائما مقرونا بالغرابلي أو ابن الغرابلي (أي الغجري!!) ألّف الشيخ الجنبيهي هذا الكتاب "الشتيمة" بعد صدور كتاب طه حسين "في الشعر الجاهلي"، وبالطبع - بالنسبة له - أن عميد الأدب العربي من أكبر "البلايا" التي أورثها محمد عبده وجمال الدين الأفغاني للمسلمين! ليقول: "الأسباب التي يتناول بها أستاذ الجامعة المصرية مرتبا كبيرا بسبب شهادة الدكتوراه التي نالها من أوروبا لسبب عداوته للدين ورجاله، حتى يكون إذا أعلوا شأنه فتنة لأبناء المسلمين، هي الأسباب عينها التي جعلت ابن عبده الغرابلي محبوبا لفحول السياسيين ولولاة الأمور من الدول المتحالفة على محو الإسلام اسما ورسما"·

وكذلك أحيا الكاتب الإسلامي محمد محمد حسين جميع سخافات أستاذه الجنبيهي والذي يقول عنه "من علماء الأزهر المعروفين بالصلاح والتقوى" وذلك في كتابه "الإسلام والحضارة الغربية" الصادر عام 1969، وهو عبارة عن محاضرات ألقاها في الكويت عام 1966·

يجدد التلميذ (حسين) ما طرحه أساتذته التقليديون من تهم وشكوك في من يعتبرون روادا في تجديد الفكر الإسلامي الحديث كالأفغاني ومحمد عبده، ويعيد الشكوك في صدق عقيدتهما الدينية، وإسلامهما!

 

الأرض ثابتة والشمس جارية عند ابن حمدان!

في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، شهدت الساحات الفكرية صورا عدة لسجالات واختلافات بين جماعة الإخوان المسلمين وجماعات السلف التقليديين، كان أغلبها يدور حول الفكر الإسلامي والتجديد وإن تأثرت أغلب السجالات بالصراع السياسي والأيديولوجي الذي يحركه التيار الناصري من جهة وعلماء الجزيرة العربية من جهة أخرى، ففي منتصف الستينيات صدرت فتوى في السعودية تقول "بثبات الأرض وجريان الشمس"· وظّف الإعلام الناصري المناوئ في ذلك الوقت هذه الفتوى، لبيان جهل علماء السلف (وإن كانت دولهم هي المعنية)، وبعدهم عن الاكتشافات والحقائق العلمية التي أصبحت من بديهيات العصر، مما دفع عالما (إخوانيا) مقيما في السعودية - هو محمد محمود الصواف الى إلقاء محاضرة اختار لها عنوان "المسلمون وعلم الفلك" خلال الموسم الثقافي الذي تنظمه إدارة التعليم في مكة، ليرد على الفتوى ويؤكد حركية الأرض ودورانها حول محورها، مستشهدا بآيات القرآن الكريم ومسهباً في محاضرته في التحدث عن إنجازات المسلمين في علم الفلك، مما أثار حوله عاصفة من الهجوم السلفي بسبب محاضرته هذه، وإصداره لكتاب بالموضوع نفسه·

تتابعت بعد ذلك إصدارات علماء السلف مخطئة رأيه العلمي، فكان أحد هذه الكتب "أدلة النصوص المصدقة على رد الأكاذيب الملفقة من أهل الإلحاد والزندقة" للشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن حمدان (مدرس في المسجد الحرام)·

يقول الشيخ ابن حمدان ردا على كتاب الصواف "إن مؤلفه قد جانب التحقيق، وسلك من الضلال أبعد طريق، وكذب المنقول، وخالف المعقول في القول بدوران الأرض، وثبوت الشمس وتعظيم الكواكب، والبحث عن أسرارها، ودعوى أن الشمس ليست نارنا ونورنا فقط، بل ومحور نظامنا السياري، ومصدر حياتنا، أيضا وغير ذلك من الأكاذيب التي لفقها مما لا يستريب عاقل في بطلانه وكذبه وبهتانه، ولا يمكن تصديقه مع الإيمان بالكتاب، وبمن أنزله"·

ليصل الشيخ ابن حمدان برفضه لعلوم الفلك ورصد الكواكب إلى قوله "وهل بعثت الرسل إلا بالانكار على هؤلاء ومحقهم ومحق علومهم وأعمالهم من الأرض للرسل أعداء بالذات إلا هؤلاء ومن سلك سبيلهم من الزنادقة المنتسبين الى الإسلام تسترا، وهذا أمر معلوم بالاضطرار لكل من آمن بالرسل صلوات الله وسلامه عليهم وصدقهم في ما جاؤوا به"·

أما هذه الضلالات والبدع التي أتى بها محمد محمود الصواف كما يرى الشيخ ابن حمدان فلا تُستغرب بسبب "صدور هذا من رجل عراقي، فإن العراق مخرج كل بدعة وضلالة، وجميع رؤساء أهل البدع والأهواء، مخرجهم منه، كالجهمية والخوارج والمعتزلة·· والقدرية والمرجئة وغيرهم"·

لكن الأخطر أن يصل الشيخ ابن حمدان (المدرس في المسجد الحرام) الى "أن من أنكر جريان الشمس في فلكها، الذي أخبر الله عنه، وزعم أنها تدور حول نفسها، كمروحة السقف فقد كذب بما أخبر الله عنه في كتابه، ومن كذب الله في خبره، فهو كافر بالله وآياته ورسله، مرتد عن الإسلام، حلال الدم والمال، ويجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا وجب قتله حدا لردته"·

ونتساءل ماذا لو خرج لابن حمدان أحد الطلاب الذين لم تنفع معهم الاستتابة عن اعتناق حقيقة علمية واضحة، لم يحن الوقت - في تلك الفترة - الى تقبلها في عقلية الشيخ السلفي، هو بالطبع مرتد، وكافر في اعتقاد الشيخ، دمه وماله حلال، وإن كان مرحليا، حتى تتجلى الحقائق لتلك العقليات ولكن بعد هدر دماء·· وتكفير·· وتفريق··!! تلك كانت اللغة التكفيرية لشيخ يدرّس الناشئة في المسجد الحرام، وقبلها بسنوات رأينا "لغة" الخلاف الأصولي من شيخ تقي وورع (الجنبيهي)·

 

الألباني والمدعين الجهلة !

مثال آخر لعالم سلفي آخر هو الشيخ ناصر الدين الألباني وبعيدا عن فتاواه التي غمرنا بها خلال الغزو العراقي لبلادنا، والتي أنكر بها الاستعانة بالقوات الأجنبية، نرى هنا في كتابه الذي وسمه بعنوان مطول "النصيحة بالتحذير من تخريب (ابن عبدالمنان) لكتب الأئمة الرجيحة وتضعيفه لمئات الأحاديث الصحيحة" ليصف الشيخ الآخر بألفاظ ومسميات تسفه علمه وتنعته بالجهل والتحريف، "إنه (غُمر) من أغمار الشباب، تصدى لما لا يحسن، و(فسل) من جهلة المتعالمين، تطاول برأسه بين الكبراء وعليهم، فحقّق كتبا وخرّج أحاديث وسوّد تعليقات وتكلم بجرأة بالغة في ما لا قبل له به من دقائق علم المصطلح، وأصول الجرح والتعديل، فجاء منه فساد كبير عريض، وصدر عنه قول كثير مريض، لا يعلم حقيقة منتهاه إلا ربه ومولاه، جل في علاه، والناظر في تسويدات هذا الجاهل (الهدام) يلحظ قضايا كلية جامعة، ينكشف له بها منهجه الذي هو في حقيقته ومآله لا منهج إلا الجهل، والهدم والتطاول بغير علم"!!

هذه لغة التخاطب عند شيخ وعالم الحديث مع شيخ آخر اجتهد في نفس مجالات علمه، وقرأ اجتهادات الألباني نفسه في الحديث من حيث التحقق والتضعيف، الذي أوصله (الألباني) إلى الاجتهاد في "الصحيحين" وهنا لا يورد العالم الألباني اسمه إلا "بالمدعو" أو "من سمى نفسه"!

 

"العاوي" في كتاب الوادعي

في العام الماضي أصدر الشيخ مقبل بن هادي الوادعي (أحد متشددي السلفية وغلاتها في اليمن) كتابا خصصه للهجوم على شيخين يمثلان فكر جماعة الإخوان المسلمين في الجزيرة العربية (عبدالمجيد الزنداني ويوسف القرضاوي)، مُنع هذا الكتاب في دول عربية عدة لبذاءته الواضحة من عنوانه "اسكات العاوي·· يوسف بن عبدالله القرضاوي" الكتاب بالأساس هو عبارة عن خطب نارية على أشرطة كاسيت مليئة بالشتائم المقذعة في حمى التنافس بين الجماعتين في اليمن، لم تدر في أغلبها حول قضايا وأمور فقهية تحتمل الاختلاف لكنها بالأصل في صلب التنافر السياسي، والتسابق لكسب العامة وإن غلّفت تلك الاختلافات بثوب ديني، يقول المعلق على الكتاب وهو أحد تلامذته حسن بن قاسم الريمي الحسني، أن الشيخ الوادعي "أخرج شريطين في جامعة الإيمان بصنعاء التي يرأسها عبدالمجيد الزنداني التي تعتبر قلعة من قلاع نشر التحزب، وإن تظاهروا بخلاف ذلك سماه (البركان لنسف جامعة الإيمان) ثم لما حصلت الضجة من الإخوان المسلمين، والمتعاطفين معهم، أردفهما بشريط آخر سماه "تعزيز البركان···" ثم لما رأى الشيخ مقبل حفظه الله أن رؤوس الإخوان بدأوا يطيلون رقابهم ويطلقون ألسنتهم في محاربة السنة قام - سدده الله - بقطعها واستأصلها، وبدأ بالمدعو يوسف بن عبدالله القرضاوي فصفعه بشريط، ودقّه بالثاني، وركله بالثالث حتى أسكتته وأحرقته بحمد الله"·

هذه بعض النماذج التي نورد أوجهاً منها، تعرض لنا لغة التخاطب، والاختلاف الأصولي - فيما بينهم فقط - ولم نأتِ على ذكر خلافاتهم مع من يحملون آراء، وأفكارا أو أيديولوجيات بعيدة عن دوائرهم الضيقة، كما لم نأت على ذكر الكتّاب الأصوليين "الشتامين" الذين يصل بهم اسفافهم وحمقهم الى شتم دول كالكاتب الإسلامي! محمد جلال كشك الذي أصدر كتابا عن الكويت أثناء الغزو العراقي الغاشم بعنوان "الجنازة حارة والميت···" لتعريه تلك الكتابات عن جلالبيبه الإسلامية الفضفاضة التي يرتديها، وتؤكد للقراء إصابته بداء "الكلَب" الذي دعاه لنفث سمومه واحقاده·

نشير في الختام الى أن أغلب هذه الأمثلة والسجالات وردت في مقال للكاتب الصحفي (علي العميم) نشرت في مجلة "المجلة" في معرض دفاعه عن جماعة الإخوان!

وبقي أن نقول إن هذا الكم من الشتائم "الدارجة" في لغة الأصوليين، المختلفين فيما بينهم، قد تطفئ جذوة الدهشة التي تعتمل في صدور وأذهان الكتاب الآخرين غير الدينيين وتجيب على تساؤلاتهم، إذا ما فوجئوا بلغة مشابهة موجهة إليهم!

ن· م

طباعة  

ضمن تساؤلات المحاضر وإجاباته عن "النظر النحوي في النص الأدبي"
د· عراقي: عرف المعاصرون سعة مفهوم النحو·· فلم يقصروه على الإعراب

 
أمسية الرابطة
 
أنشطة ثقافية
 
البيان: كيف تكون قارئ الرواية ؟
 
أخبار ثقافية
 
وتد
 
أجيال