باريس ـ رويترز ـ قال زعيم الجالية اليهودية في فرنسا مويس كوهين أمس أن زعماء اليهود الفرنسيين طلبوا من الحكومة دراسة حماية المعابد اليهودية بقوات من الجيش إذا استمرت موجة العنف المناهض لليهود· وأضاف كوهين لـ "رويترز" أن الطلب رفع إلى وزير الداخلية دانيال فايان ولقيادات الشرطة الوطنية في اجتماع في وقت متقدم من مساء الاثنين· وقال: "إذا ساء الموقف على سبيل لمثال إذا قتل أحد فإننا نطلب إمكانية استدعاء الجيش لحماية المعابد والمؤسسات اليهودية الأخرى"·
والقيت قنابل حارقة كما شنت هجمات أخرى علي المعابد وأهداف يهودية أخرى في فرنسا منذ اندلاع أعمال العنف الإسرائيلية ـ الفلسطينية· وكان الجنود نشروا في باريس عام 1995 بعد موجة تفجيرات شنها جزائريون إسلاميون في أماكن عامة أسفرت عن 13 قتيلاً· ومن ناحية أخرى، القت الشرطة القبض على خمسة أفراد آخرين لتورطهم في هجمات على المعابد ما يرفع عدد من القي القبض عليهم حتى الآن إلى ثمانية· وترتبط الاعتقالات الأخيرة بالقاء قنابل حارقة على معبد في تراب غرب باريس الأسبوع الماضي في أسوأ هجوم حتى الآن· ودمرت القنابل الحارقة سقف المعبد كما الحقت أضراراً بالداخل يصعب إصلاحها· وذكرت محطات إذاعية فرنسية أن الخمسة المعتقلين شبان يقيمون في الجوار· وتعرفت الشرطة الاثنين علِ ثلاثة شبان آخرين بأسماء عربية وألقت القبض عليهم في هجوم آخر·
وقال الزعماء المسلمون إن الثلاثة لا يمثلون جاليتهم·
وأصدرت محكمة أمراً بالقبض على الثلاثة والتحقيق معهم بتهم جنائية· والتهم تحمل عقوبة السجن مدة أقصاها عشرة أعوام·
وكان هنري هايدنبرغ رئيس المنظمة التي تضم الجماعات اليهودية الفرنسية تحت لوائها آثار جدلاً عندما قال إن مسلمين من شمال أفريقيا مسؤولون عن موجة الهجمات·