ملعونٌ هذا الصمتُ الفاجرْه
ملعونٌ هذا الدَّجلُ المشبوه العاهرْ
ملعونٌ من باع الصدقَ وخان الأرضْ
وتغنَّى بالهذيانِ السَّمْج المرفوضْ
وكرامتنا في سوق الساسةِ للعرضْ
يفضُلُها شيءٌ في دكانٍ معروضْ
والسيفُ ذليلٌ لم يبقَ السيف الباتَرْ
والزِّندُ عجينٌ لم يبق الزندَ القادرْ
والشعبُ يعيشُ هواناً في سجنٍ ملعون
وعددُنا ـ واخجلي ـ مائتا مليونْ
(أحمد السقاف)
***
حين ألقاكِ ينتشي كُلُّ حيِّ
ويصيرُ الوجودُ أحْلَى وأبهَجْ
يُصبحُ العُمْرَ في حضورِكِ أغْنَى
والثواني لدْيكِ أشْهىَ وأنْضَجْ
ين تَقْسُو الحياةُ فالحُبُّ مُنْجٍ
من أساها، وفي التواصُلِ مَخْرجْ
لكِ يحتاجُ عالم·· وحياةٌ
غير إنِّي إليكِ أدنَى وأحوَجْ···
كُلُّ خَمْرٍ سوى رضابكِ زَيْفٌ
كُلُّ حُسْنٍ سوى جمالَكِ بَهْرَج
(يعقوب السبيعي)
***
أيُّ لاءٍ
أنهَلَتْ وجه الضياءْ؟
غير مسموع البكاءْ
غير مهموس الغناءْ
في الخيامِ السودِ·· إثمٌ
واعترافٌ ودعاءْ
يرشفُ الصحراءَ تيهاً
يسأل الرملَ ويحصي كل شبرٍ··· برهاء
باحثاً عن منهلٍ بعدما عزَّ القضاءْ
مطرقاً والأرض تجثو···
تحت لألاءِ الفضاءْ!
(فهيد البصيري)