القاهرة - رويترز- فتح منتقدون أصابهم إحباط النار على القمة العربية بسبب فشلها في اتخاذ خطوات ملموسة ضد اسرائيل لكن مصر وحلفاءها دافعوا عن التزام القادة بالعملية السلمية·
وانتقد القادة العرب المجتمعون في قمة طارئة في بداية الاسبوع الماضي في القاهرة اسرائيل لاستخدامها القوة ضد الفلسطينيين لكنهم لم يدعموا غضبهم الشديد باتخاذ أفعال عقابية ضد اسرائيل·
وانتقدت جماعات راديكالية فلسطينية بالاضافة إلى كل من ليبيا والعراق المتشددتين وكثير من المواطنين العرب العاديين القمة ووصفوها بأنها عديمة الجدوى·
وبينما طالب البعض بشن حرب ضد اسرائيل قال آخرون بأن قطع العلاقات هو أقل شيء كان يمكن للعرب فعله·
وقال كثيرون ان نتائج القمة لم ترض الجماهير العربية التي خرجت إلى الشوارع في مظاهرات استمرت أسابيع·
ومن ناحية أخرى امتدحت أصوات معتدلة القمة لانتهاء عمليات سفك الدماء الاسرائيلية الفلسطينية بينما تبقي الباب مفتوحاً لخطوات سلام مستقبلية·
وقالوا أيضاً ان القمة ساعدت على استئناف العلاقات بين الخصوم العرب بالاضافة إلى حشد تأييد كبير للفلسطينيين بعدما قتلت المصادمات مع القوات الاسرائيلية 127 كلهم من العرب ما عدا ثمانية اسرائيليين·
وقالت صحيفة تونسية "انعقاد القمة العربية في ذاته معجزة حيث تسود روح عميقة من الانقسامات بين الدول العربية، ويرجع الفضل في المعجزة إلى الانتفاضة الفلسطينية"·
وأضافت الصحيفة "لكن باعتبارها وليدة الانتفاضة والشوارع العربية الهادرة فشلت القمة في الوفاء بتطلعات الجماهير العربية التي نفد صبرها"·
وكانت أشد الجماعات انتقاداً للقمة الجماعات الفلسطينية المتشددة والعراق الذي لم يدع إلى القمة العربية عام 1996 بسبب غزوه الكويت عام 1990·
وقال بيان رسمي عراقي "انها قرارات ضعيفة صدرت عن قمة فاشلة فاسدة"·
وأدانت حركتا حماس والجهاد الفلسطينيتان القمة وقالتا ان الثورة الفلسطينية القائمة منذ ثلاثة أسابيع ستستمر حتى تنسحب اسرائيل من المناطق الفلسطينية·
وانسحبت ليبيا من القمة في وقت سابق متهمة القادة العرب بالفشل في اتخاذ خطوة على الأقل بقطع العلاقات مع اسرائيل·