صحيفة بلجيكية تؤكد أهمية التواجد الإسلامي في بروكسل
بروكسل - واس: شددت صحيفة "لاليبر بلجيك" الصادرة في بروكسل على أهمية الحضور الإسلامي في بلجيكا وعلى دور المسلمين كأحد المكونات الرئيسية للمجتمع البلجيكي ونشرت الصحيفة تحقيقا من صفحة كاملة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أشارت فيه الى المكانة المتصاعدة للجالية الإسلامية في البلاد والتي يبلغ تعدادها حسب آخر الإحصائيات الرسمية زهاء ثلاثمئة وستين ألف نسمة، وقالت الصحيفة إن شهر رمضان هو شهر الصيام والتسامح للمسلمين وإن تمسك الجالية الإسلامية في بلجيكا بتعاليم الإسلام يعبر عن مدى تمسكها بأصالتها الروحية والدينية ورغبتها في المحافظة على أسمها وجذورها· وأكدت الصحيفة البلجيكية على أن العبارات المعادية للإسلام في الغرب تعتبر أكثر خطورة من التيارات الأخرى لأنها تنطلق من مبررات خافية وغير معلنة في الغالب وتتستر وراء الدفاع عن قيم التسامح والمساواة في الوقت الذي تغذي فيه في الواقع قيم العنصرية والكراهية ضد المسلمين·
الإسلام الدين الثاني في فرنسا
يبدأ شهر رمضان في فرنسا حيث يعيش 4،5 مليون مسلم وسط اتجاه متزايد لدى الشبان المسلمين المهاجرين للالتزام بالصوم والصلاة كما قال أحد الإخصائيين· وقال خبير العلوم الاجتماعية سعيد بو عمامة المكلف ملف الأبحاث في معهد تأهيل في ليل في شمال فرنسا إن ذلك يظهر "سعيا للبحث عن الهوية" في مجتمع يعاني من أزمة انتماء· وأضاف أنه في وقت يتساءل فيه أولئك الشبان بطريقة أو بأخرى عن أصولهم تأتي تقاليد شهر رمضان لتسمح لهم بإيجاد "انتمائهم إلى مجموعة أي إلى المسلمين"· وتابع أن شهر رمضان يتيح أيضا فرص العودة إلى ربوع العائلة والماضي والثقافة في مناسبة الإفطار الذي يجمع كل أفراد العائلة إلى الطاولة نفسها· ويعتبر الإسلام الدين الثاني في فرنسا حيث تقدر وزارة الداخلية عدد المسلمين في البلاد بنحو 4،5 مليون نسمة· وترسخ الإسلام في فرنسا في الستينيات مع وصول أعداد كبيرة من العمال المهاجرين من دول المغرب العربي وإفريقيا السوداء وتركيا· وأصبح نصف أولئك العمال الذين انضمت إليهم عائلاتهم في السبعينيات يحملون الجنسية الفرنسية· وغالبية الأجانب جاءت من المغرب العربي "الجزائر والمغرب وتونس" وبعدها تركيا والسنغال ومالي ولبنان· ويمارس غالبية المؤمنين الشعائر الإسلامية بطريقة خاصة ولا يترددون إلى المساجد وعلى سبيل المثال فإن 40 ألف شخص فقط يذهبون لأداء الصلاة في أماكن العبادة الـ 417 في منطقة ايل دو فرانس (بضواحي باريس)· وهناك أقلية من الشبان تدعو إلى إسلام أكثر تشددا مقارنة مع الماضي· وقال بوعمامة إن "هناك أقلية أصولية تنتقد طريقة الالتزام الديني لأهاليها وتفضل "خلال رمضان" التوجه إلى المساجد بانتظام على الوجبات العائلية، لكن ذلك ليس التوجه العام لدى الغالية· واعتبر أن العودة إلى الإسلام تشكل بالنسبة لغالبية الشبان وسيلة أكثر هدوءا وأكثر إيجابية للتعبير عن عدم الارتياح، طريقة للتخفيف من حدة الثورة التي كانت تتملكهم في وقت سابق· وهم يقولون "أنا أشعر بارتياح، لقد وجدت سبيلي أخيرا"·
مشايخ الأزهر يحيون ليالي رمضان في إيطاليا
روما: بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم أوفد الأزهر الشريف خمسة مشايخ من الوعاظ والقراء لإقامة الصلاة وخطب الجمعة وصلوات التراويح في خمس مدن إيطالية·· وإحياء ليالي الشهر الكريم· وقال الشيخ محمود حماد شويته موفد الأزهر الشريف الدائم وإمام المركز الإسلامي الثقافي بروما بأن الأزهر الشريف يوفد سنويا عددا من المشايخ للدروس الدينية بكبريات المدن الإيطالية في تورينو، وماركوني واستيا، وفلورانسا وروما· وأشار الشيخ محمود الى أهمية زيادة عدد الوعاظ الأكفاء، الموفدين لأوروبا التي يحتاج المسلمون فيها حاجة ماسة الى الثقافة الإسلامية خصوصا في مناسبة شهر رمضان المبارك للمغتربين والمهاجرين والأجانب والمسلمين الأوروبيين·