رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء24-30رمضان 1421هـ الموافق20-26ديسمبر 2000
العدد 1458

لأنها تؤوي أسامة بن لادن
أمريكا تدرس توجيه ضربة عسكرية لمعاقل طالبان

اسلام اباد- ا ش ا- ذكرت مصادر أفغانية في اسلام أباد أن الولايات المتحدة قررت دعم تحرك العاهل الأفغاني السابق ظاهر شاه على الساحة الأفغانية والالقاء بثقلها وراء مبادرته لحل النزاع الأفغاني عبر مجلس صلح موسع بين الفرقاء الأفغان وهي المبادرة المعروفة باسم اللويا جيرجا جنباً إلى جنب مع انتهاج سياسة الاحتواء المزدوج لحركة طالبان والتحالف الشمالي معاً·

وأضافت المصادر أن شخصيتين أمريكيتين على صلة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي اي ايه زارتا مدينة بيشاور الباكستانية الواقعة بالقرب من الحدود مع أفغانستان في الشهر الماضي وعقدتا سلسلة من اللقاءات مع ساسة أفغان بغرض وضع اللمسات النهائية على الخطة المتعلقة بحشد التأييد لمبادرة اللويا جيرجا·

ولم تستبعد المصادر أن تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية قاصمة لمعاقل طالبان بعد عيد الفطر بغرض تقليم أظافر هذه المليشيات الحاكمة في كابول والتي تؤوي أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المسلح والمصنف أمريكياً باعتباره ممول الارهاب الدولي·

وفي الوقت نفسه تسعى واشنطن لتحجيم أي نفوذ مستقبلي للتحالف الشمالي المعارض لطالبان الذي يقوده أحمد شاه مسعود والرئىس الأفغاني المخلوع برهان الدين رباني وهو التحالف الذي بات محسوباً على موسكو ويتلقى دعماً عسكرياً وسياساً روسياً·

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الأمريكية واشنطن قريباً اجتماعاً يشارك فيه 12 شخصية أفغانية تمثل كل المجموعات العرقية في أفغانستان لبحث سبل تنفيذ مبادرة الملك السابق ظاهر شاه لإنهاء الحرب الأهلية وتشكيل حكومة موسعة مقبولة للشعب الأفغاني بكل فئاته·

وفي سياق العقوبات الدولية الجديدة التي تتبنى الولايات المتحدة وروسيا فرضها على حركة طالبان وصف ديبلوماسيون أمريكيون في اسلام أباد الموقف الباكستاني بأنه المسألة الشائكة في ضوء اعتراف باكستان بنظام طالبان ومعارضتها لفرض عقوبات جديدة على هذا النظام فيما ستفقد العقوبات فعاليتها إذا لم تلتزم بها باكستان المجاورة لأفغانستان·

ورداً على أقاويل تتردد في العاصمة الباكستانية حول حقيقة العلاقة بين واشنطن وطالبان وقيام الولايات المتحدة في مرحلة سابقة بتقديم دعم عسكري لحركة طالبان عبر باكستان حتى تمكنت من الاستيلاء على العاصمة الأفغانية كابول عام 1996· قال ديبلوماسي أمريكي إن هذه الأقاويل عارية عن الصحة مؤكداً على أن واشنطن لم تساعد طالبان أبداً·

وخلافاً للتوجه العقابي الأمريكي- ترى باكستان أنه بالوسع احتواء النزعات المتشددة لحركة طالبان عبر التواصل مع هذه الحركة ومد جسور الحوار معها بدلاً من عزلها ومعاقبتها فيما تخشى إسلام أباد من أن يؤدي تمرير مشروع القرار الأمريكي- الروسي في مجلس الأمن والقاضي بفرض مزيد من العقوبات على طالبان إلى تفاقم خطير للأوضاع داخل أفغانستان وتدفق موجات هائلة من اللاجئين الأفغان على الأراضي الباكستانية التي يقيم بها حالياً نحو مليوني لاجئ أفغاني·

الجدير بالذكر أن مشروع القرار الأمريكي- الروسي الذي سيجري التصويت عليه في مجلس الأمن يتضمن فرض حظر على امدادات الأسلحة لحركة طالبان واغلاق مكاتب هذه الحركة الخارج وتجميد أرصدتها المالية في البنوك·

طباعة  

الفلبين: تأجيل فتح سجلات مصرفية سرية خاصة باسترادا
 
رغم إصرار الثوار على مطالبهم بالاستقلال
عبدالرحمن وحيد يعارض فكرة انفصال اتشاي عن أندونيسيا

 
برلمان الاتحاد لا يستبعد رفض توسيع "الأوروبي"
 
مسؤول روسي يرحب باختيار كولين باول للخارجية الأمريكية