كتب المحرر اثقافي:
بحضور أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د· محمد الرميحي والسفير اليمني سعيد عولقي ومجموعة من أعضاء السلك الديبلوماسي والفنانين والأدباء وجمهور حاشد من محبي الفن اليماني، اختتم على مسرح الدسمة الأسبوع الثقافي اليمني·
ألقى د· الرميحي في بداية الحفل كلمة جاء فيها: "من يمن الطالع أن يكون الأسبوع اليمني هو أول أسبوع ثقافي عربي يبدأ في الكويت في مطلع القرن الواحد والعشرين ونحن نحتفل باختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية"·
وأضاف إذا كان العرب قديما قالوا إنه "عندما تتسع الرؤية تضيق العبارة" فإن العبارة تضيق بالفعل ونحن نتحدث عن العلاقات الحميمة بين الشعبين الشقيقين الكويتي واليمني، اللذين تربطهما أواصر قديمة وجديدة، من الإسلام الى العروبة الى الحوار الى وحدة الآمال والأهداف·
وقال "عرف الكويتيون منذ القدم أخوة لهم من اليمن، فوجدوا فيهم الوفاء والصدق والأمانة، وعاشوا معهم في الزمن الحديث أخوة وأحباء وأصدقاء"·
ثم أضاف متحدثا عن أنشطة الأسبوع اليمني "لقد استمتع الجمهور الكويتي في الأيام القليلة الماضية بما قدمه لنا فريق الثقافة اليمني من ألوان متعددة تشكل طيف الإنتاج الثقافي في اليمن الحديث، الذي يمتزج فيه إبداع الإنسان اليمني بشموخ جبال اليمن الشماء وخير ساحلها المعانق لمياه البحر والمحيط، وتتفاعل فيه أطراف وديانه المثمرة مع طقسه الجميل، وهو إبداع كبير وعظيم حفظ لليمن خصوصيته الحضارية، وأتاح له تميزا ثقافيا يساند طموحه المتجدد الى مستقبل أفضل· عندما يذكر العرب يذكر اليمن، وعندما تذكر الحكمة وهي أعلى درجات الثقافة يذكر اليمن وعندما يذكر الإصرار على البقاء ومقارنة الشدائد يذكر اليمن، فصنعاء هي المنتهى عندما يطول السفر، وهي رحلة الشتاء العربية وموطن البخور، ومنبت الشعراء، إنه اليمن العزيز على قلوبنا جميعا، والذي نشكر كوكبة من أبنائه وبناته المبدعين الذين شنفوا آذاننا بأهازيجهم، وأغنوا أعيننا بفنهم الفولوكلوري والتشكيلي، وأنشدونا شعرهم الجميل فاهتزت له قلوبنا وزينوا عقولنا بما قدموه لنا من علم"·
ثم تقدم رئيس الوفد الثقافي اليمني د· محمد يوسف عبدالله بكلمة شكر وجهها الى المجلس الوطني على تنظيم الأسبوع الثقافي وأكد على استمرار التعاون الثقافي بين الكويت واليمن·
ثم بدأت الفرقة اليمنية الموسيقية وصلتها، تغنت فيها بأغان وطنية للكويت واليمن، وجانب من الأغاني الفولوكلورية المستمدة من التراث اليمني الأصيل، والذي حاز على إعجاب الحضور·
كذلك أهدى الفنان فيصل العلوي أغنيتين وطنيتين من ألحانه وغنائه الى الكويت في عيديها الوطني والتحرير، واختتم المطرب الشعبي المعروف كرامة مرسال الحفل بمجموعة من أغانيه التي يحفظها الجمهور الكويتي ويرددها معه طوال وصلته الغنائية المتميزة·
اختتم الحفل بتكريم رئيس الفرقة الفنية، إذ أهداه أمين المجلس الوطني درعا تذكارية·