لا ندعي في هذه الزاوية أننا نقدم الشخصية الثقافية، بكل أدوارها وإنجازاتها، وأعمالها، بقدر ما نكتفي هنا بتسليط بعض "الإضاءات" على جوانب تعريفية فقط، وبعناوين عامة لا تغني القارئ عن البحث للإلمام بالجوانب الأخرى الأهم والأكثر عمقا··
***
يعقوب السبيعي
· يعقوب يوسف عبدالله السبيعي·
· ولد في الكويت عام 1945 في حي المرقاب·
· درس في مدارس الكويت حتى الثانوية العامة·
· بدأ كتابة أشعاره في بداية الستينات·
· انضم الى رابطة الأدباء في عام 1970، ثم أصبح عضواً في مجلس إدارتها، ثم أميناً لسر الرابطة عام (1992 - 1986)·
· عضو لجنة التحكيم لجائزة البابطين الشعرية، وعضو لجنة دعم المؤلفات الإبداعية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عضو لجنة النصوص في وزارة الإعلام، عضو لجنة الاستماع إلى الأغاني في الوزارة ذاتها·
· له إسهامات بارزة في كتابة الأغنية الكويتية·
· كتب الكثيرمن المقالات النقدية في الصحف المحلية والعربية·
· عاشق للكويت، صورها وغناها في أفراحها الوطنية، وقد غنيت له الكثير من القصائد·
· قررت وزارة التربية في دولة الكويت تدريس نماذج من شعره للمرحلة المتوسطة، نقدم منها هذه القصيدة (وهي من ديوانه الثالث):
· من دواوينه الشعرية: السقوط إلى الأعلى وهو أول دواوينه - صدر عام 1971، مسافات الروح 1985، الصمت مزرعة الظنون 1989·
· حاز على الجائزة التشجيعية لأفضل ديوان·
· شاعر مطبوع قادر على التعبير عن انفعالات النفس ورهافة الإحساس داخل قصيدة مقفاة محكمة النسج·
· تأثر بشعراء العرب القدامى الذين أثروا وجدانه وساهموا في تعميق رؤيته داخل مملكة الشعر·
· أحب أيضاً شعراء مدرسة المهجر ومدرسة أبوللو الذين وصفوا معاناة النفس في الغربة وآلام الحب ولوعة الأشواق وتأصلت في حياتهم الإبداعية النزعة الإنسانية والثورة على الفساد·
· ظلت قصائده شامخة بأصالتها وسماتها المستمدة من التراث على الرغم من التيارات التي وفدت على القصيدة العربية من مدرسة الشعر الحر والحداثة والقصائد النثرية، ولكنها واكبت في أفكارها وفلسفتها حياة الإنسان وشاركته همومه وعبرت عن المراحل التي يجتازها الوطن والأحداث التي يتخطاها·
· يؤمن أن القصيدة العربية كما كتبها الرواد منذ امرئ القيس حتى شعراء العصر الراهن هي التي تستوعب طموحات الأمة·
· يتميز الغزل في شعره بالعبارات الجميلة والمعاني العفيفة فهو يعشق المرأة ويحترمها ويكن لها مشاعر نقية طاهرة·
· يصوغ معاني الغيرة في رقة وسلاسة تشعر فيها نبض الشاعر المعاصر بعيداً عن المبالغة الفجة أو الافتعال·
· الحب في نظره بطولة في مواجهة الحياة وتغييرها إلى عالم يبحث عن الوردة ويتأمل تدفق الماء، بطولة الإنسان في انتصاره على الشر والقبح وتحقيق حلم الروح:
· يتمسك في قصائده الغزلية بالقيمة الروحية وقد يواجه موقفاً مغايراً لما يؤمن به فلا يتراجع عن صورة الحب الرقيق النقي، ويقول للمرأة:
· قصائده في الاتجاه المقاوم والثورة على القهر ووصف الطغاة عند الغزو العراقي الغادر على الكويت عام 1990 فقال معبراً في قصيدته (علمتنا الكويت):
· يصف موقف الشعب الكويتي فيقول:
· ويقول:
مصادر: معجم البابطين - الحركة الأدبية والفكرية في الكويت (د· محمد حسن عبدالله) - معجم شعراء الكويت (د· أحمد عبدالله العلي)·