لأنني حزينة
سأطرد العصفور عن نافذتي
ولن أدع تغريده
ينقر في بلاهةٍ على جدارِ وحدتي
سئمت لون ريشه
سئمت حلو الرفة
سئمت كل قفزة
تسخر من إطراقتي
سئمت حتى رقصه برعشةٍ
ورجفة أحس في تنغيمه
أغرودة مطفأة مرَّتْ على خواطري
***
حبيبي انتظرتُكَ حُلماً جميلاً
وطيفاً يزورُ بذاتِ مساءْ
فحبُّك نهر رقيقٌ سيأتي
ويغسلُ قلبي بعطْرِ السماءْ
وما أنتَ إلا ملاكٌ تجلىّ
فأسْعدَ روحي بورد اللقاءْ
حبيبي رجوتُك تبقى قليلاً
فهل تستجيب لهذا الرجاءْ؟
وهل تتخذني رفيقة دربٍ
نشقُّ سويّاً دروبَ الضياءْ؟
***
بلادي بنصركِ يحلو النشيد
ويزدهر الشعرُ في خاطري
ويزهو الغناء بألحانه
وتحلو مغانيكِ في ناظري
وتسري المحبةُ في خافقي
وتنسابُ كالجدول الغامرِ
إلى كلّ روضٍ بأرض الكويت
بلاد الندى والثرى الطاهرِ
بنصرِكِ يا بهجة الناظرين
شدوتُ بتاريخك العامرِ