تعبيرات حادة .. وتشكيك .. وتشبيه!
في حديثه عن أجواء الانفتاح في سوريا وعن أصحاب "البيانات" والمنتديات المطالبين بمزيد من الحريات يقول:
"هم جميعهم مروجون وجميعهم موظفون، صحيح أنهم من طبيعة حزبية معينة، في إطار "اليسار التعبان" إن صح التعبير، الذي انتهى دوره ويبحث عن دور··
كما أن هناك تساؤلات لماذا يتوافق هذا "البيان" مع بيانات صادرة في لبنان ضد سوريا؟ ومع تجديد العدوان على مزارع "شبعا"؟ واستنفار إسرائيل وتهديدها لسوريا؟ ومع ظواهر أخرى عديدة·· هل هو قصور في الرؤية السياسية؟ هل هو البحث عن دور سياسي؟ هل هو تعطيل لمسيرة قائمة أساسا صدرت قوانين في إطارها·
باعتقادي أن هؤلاء أصحاب البيانات ينطبق عليهم المثل اللبناني "كاسر مزراب العين"·· أي الشخص الذي يكسر "مزراب" عين الماء ليتساءل الناس عن الفاعل، ويشار إليه للفت الانتباه فقط، دون أن يتمعن في فعله التدميري"
علي عقلة عرسان (الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب)·
الطليعة - العدد (1453) بتاريخ 15/11/2000