أفي الشام الأغنِّ تنازعيني؟
وثغرُ الشام يبسمُ للزمانِ
ترى ضحكاته ورداً ندياً
وفي نسماته ضوعُ الغواني
ومن يغشاه لا ينفك عشقاً
ولا يسلاه بعض من ثواني
ففي جناته الأحلامُ نشوى
وتحت ظلالها تمشي الأماني
***
أراك في النور
وتحت خيمة الحلكْ
أراك في الصحراء
في الغابات في الحقول في الجبالٍ
وفي سفوح الممكن المحال
أراك في القصور
في المدائن المسيّجة
وفي المدى المفتوح في الأكواخ
في القبائل المدججة
بالسلّ بالسعالْ
بجمرةِ السؤالْ
بلفحة العواصف المثلجة