بشرى
فاطمة العبدالله
أرْسَلْتُ يا شَعْبَ العِراقِ حَمائِمي
لتَعودَ بالبُشْرى وبالأخْبَارِ
فَأَتَتَْ تُعانِقُ دَمعَتي وَتَساؤُلي
ومَلامِحَ الأحزانِ في أَشْعاري
وَتُطَمْئِنُ الَقلْبَ الذي لَمَّا يَزَل
يَشْتاقُ خَطْوَهُمُ بِذاتِ نَهارِ
لتَقولَ إنَّ أَحبَّتي في سِجْنِهِمْ
أَحْياءُ يَنْتَظرونَ حُكْمَ الباري
وَيُؤَكِّدُ الخَبَرَ اليَقينَ هَديلُها
فَتُغَرِّد الأَطْيارُ للأَزْهارِ
ويُردِّدُ الأطْفالُ "لَنْ ننسى" هُنا
كيفَ اخْتَطَفْْتُم في دُجى الأَسْحارِ
تلكَ الوُرودَ مِِنَ المَساجِدِ بِئسمَا
قُمْتُمْ بِهِ ليلا، وَبِئْسَ الْجَار
فَإِلى مَتى يَبْقى النِّظامُ مُراوِغاً
وَمُناوِئاً تَعِسًا لِكُلِّ قَرارِ
وَإِلى مَتى يَبْقى الأسيرُ رَهينَةً
في قَبْضَةِ الأصْفادِ والأشْرارِ
قسَماً بِذاتِ اللهِ سَوْفَ نُعيدُهُ
حُرًّا طَليقاً منْ قُيودِ النَّارِ