فاطمة.. والأسرى الكويتيون
وصلنا من الزميل الكاتب حميد المالكي هذا التعقيب:
في عدد الطليعة الصادر في 21 أبريل، حملت الكاتبة فاطمة العبدالله في قصيدة بشرى (ودون وجه حق) شعبنا العراقي مسؤولية اختطاف الأسرى الكويتيين ومسؤولية عدم إطلاق سراحهم، لكن الحقيقة غير ذلك تماما، فصدام وعصاباته من الأمن والمخابرات والاستخبارات والجيش هم الذين اختطفوا الأسرى الكويتيين وعدد كبير من العراقيين والسعوديين والفلسطينيين وكانوا بالآلاف، لكن ثوار انتفاضة شعبنا في آذار 1991 عندما سيطروا على 14 محافظة واقتحموا السجون والمعتقلات الصدامية، أطلقوا سراح آلاف الأسرى الكويتيين وأحسنوا ضيافتهم في بيوتهم ثم سلموهم الى قوات التحالف والصليب الأحمر وعادوا الى بلادهم آمنين مطمئنين·
لذا نرجو أن تصحح الكاتبة معلوماتها وأن لا تحمل شعبنا مسؤولية الأسرى، فشعبنا هو الضحية الأولى لنظام صدام وما زال يقبع في سجونه مليون معتقل وسجين سياسي بينما أجبر أربعة ملايين عراقي آخرين على ترك بلادهم بسبب الإرهاب·
نرجو نشر هذا التوضيح في صفحة (ثقافة)·
مع التقدير (حميد المالكي)