الحقيقة واضحة لنا تماما وللشاعرة فاطمة العبدالله، فالشاعرة أرسلت في قصيدتها حمائم الى شعب العراق قاصدة أن تأتيها ببشائر الأحباب في سجون الطاغية في بغداد، ولم تحمِّل الشعب العراقي وزر هذه الجريمة، وإن وجهت خطابها الشعري الى الشعب، لأنه هو الذي تأمل منه النصرة ورفض الظلم، وإلا لما وجهت إليه حمائمها (رمزا للمحبة والسلام)!!
الأخ المالكي·· نتوقع منك في قراءة هادئة للقصيدة مرة أخرى أن تصل الى أن أصابع الاتهام في القصيدة تشير الى أن النظام الصدامي هو مقترف هذه الجريمة بكل وضوح ودون أي لبس، فما معنى أن تقول:
فإلى متى يبقى النظام مراوغا
ومناوئا تعسا لكل قرار
وبذلك فنحن ننشر توضيح الزميل الكاتب المالكي عملا بحرية الكتابة والرد والتعقيب، رغم أن مضمون القصيدة ومعناها الشعري لا يحتمل أكثر من هذا الوضوح!