صخرة سعيد عقل
"قرأنا في إحدى الصحف أخيراً، مقالاً يتناول فيه صاحبه كبيراً من لبنان لاصقاً به تهمة الخيانة وداعياً المراجع والناس إلى مقاطعته ومحاسبته، لأنه- والكلام للمتهم بكسر الهاء- طلب من شارون تدبير لقاء له في الكنيست الإسرائيلي مع النواب لإلقاء محاضرة حول الوضع السياسي·
يستدعي هذا المقال الملاحظات التالية:
- الذي يتعرض لسعيد عقل، يغامر بقرنيه لرفع مستوى القرون المحطمة على صخرة وطنيته وعنفوانه وعبقريته·
- لماذا انحصرت غيرة كاتب المقال وثورته بسعيد عقل وحده ولم يتجاوزه إلى الرؤساء العرب الكبار، الذين لم يكتفوا بتبادل الزيارات المستمرة مع العدو الإسرائيلي بل اعترفوا بوجوده وتبادلوا معه التمثيل الدبلوماسي؟
ويأتي في طليعة هؤلاء صاحب القضية ياسر عرفات الذي هو على اتصال مباشر دائم بشارون وبوزرائه ومسؤوليه لتبادل وجهات النظر حول الأوضاع الراهنة·
- نستغرب كيف أن كاتب المقال، وهو يدعي الاطلاع الواسع، فاته خبر الاجتماع الذي عقد بين أحد كبار الزعماء اللبنانيين في الجبل وشمعون بيريس وضم عدداً من نواب الكنيست الإسرائيلي في عقر دار الزعيم اللبناني···"·
هنري لحود - "النهار"