عواصم ـ الوكالات: اعربت منظمات اسلامية امريكية عن دعمها للحملة العسكرية الامريكية على حركة طالبان في افغانستان ومعسكرات تنظيم القاعدة الذي يترأسه اسامة بن لادن·
وقالت الجمعية الاسلامية لامريكا الشمالية في بيان لها “ندعم حكومتنا دعما كاملا في خطوتها لجلب المتسببين بالهجمات الارهابية الى العدالة”·
وقالت الجمعية التي تتخذ من ولاية انديانا مقرا لها انها كانت تتمنى ان تحل الازمة حلا ديبلوماسيا· واضافت ان على واشنطن ان تنهي الحملة العسكرية حال وقوع المجرمين في يد العدالة·
من جهته قال مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية ان الحملة العسكرية الحالية على افغانستان هي حرب على الارهاب وليس على الاسلام· واضافت ان تأييد الادارة الامريكية سيبقى بغض النظر عن الموافقة من عدمها على تكتيك الادارة في التعامل مع الازمة·
واعربت المنظمتان عن املهما في ضرورة تجنيب المدنيين الافغان مخاطر الحملة العسكرية على افغانستان·
من جانبه قال مجلس تنسيق المسلمين الامريكيين ان على ادارة الرئيس بوش التفكير بعواطف ومشاعر المسلمين في جميع انحاء العالم وبشكل خاص مطالبهم في السلام والعدل والكرامة وضرورة ايجاد سياسة متوازنة عادلة في الشرق الاوسط·
وقال المديرالتنفيذي للمجلس الذي يتخذ من واشنطن مقرا له علي ابو زقزوق في بيان صحافي ندعم رجالنا الاقوياء الذين يحاربون من اجل حمايتنا من الارهاب·
مشيدا بقرار الادارة الامريكية تقديم مساعدات انسانية للشعب الافغاني·
في تطور اخر ردد نحو خمسة الاف فلبيني مسلم اسم اسامة بن لادن وحرقوا علمي الولايات المتحدة وبريطانيا في احتجاج على الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة ضد افغانستان·
ولوح محتجون وبينهم زعماء دينيون وطلبة وسياسيون محليون بقبضة اياديهم وهتفوا الجهاد الجهاد اثناء اجتماع حاشد سلمي في مدينة مراوي بجزيرة مينداناو الجنوبية·
وفي جاكرتا فتحت الشرطة الاندونيسية النار على المئات من المحتجين المسلمين واستخدمت القنابل المسيلة للدموع ومدافع المياه لتفريقهم قرب السفارة الامريكية في العاصمة جاكرتا مما يوضح عزم السلطات على قمع المظاهرات المناهضة لامريكا·
وقال شهود ان الشرطة تدخلت بعد ان اخذ المتظاهرون يهزون الاسوار المقامة امام مبنى السفارة الامريكية في احتجاج ضد الغارات التي تقودها الولايات المتحدة ضد افغانستان ولم تقع اصابات فيما يبدو·
وتراجع المحتجون بعد ان اطلقت الشرطة طلقات تحذيرية فوق رؤوسهم· وقالت الشرطة انها استخدمت طلقات فارغة·