رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت18- 24شعبان 1422هـ الموافق 3- 9 نوفمبر 2001
العدد 1501

دراستان حديثتان تحثان على الإقلاع عن التدخين

·    الرجال أكثر ميلاً للتدخين أثناء الغضب بينما النساء أثناء المرح

 

الغضب، الحزن، الاكتئاب، دوافع تشعر البعض بالحاجة الى التدخين، فالمدخنون يلجؤون للتدخين لحظة الغضب وأحيانا الحزن، فاشعال السيجارة يؤمن للمدخن شعوراً بامتصاص لحظة الغضب أو التنفيس عنها أو حتى التخلص منها·

دراسة حديثة صدرت في أغسطس الماضي عن جامعة كاليفورنيا للدكتور رالف دلفيتو· عن النيكوتين والتدخين أفادت أن الميل يزداد للتدخين أثناء الشعور بالغضب أو الحزن أو المرح وهو من الأسباب العاطفية التي تعتبر من الصعوبات لدى المدخنين لوقف الاقلاع عن التدخين·

فالغضب والمؤثرات السلبية يمكن أن تكون زر البندقية لدى بعض المدخنين هذه الأسباب تشرح وتفسر المستوى المرتفع لارتداد المدخنين أو رجوعهم للتدخين حتى لو توقفوا عن التدخين لفترة معينة·

لذلك ينصح المدخنون أن يشاركوا في برامج لايقاف التدخين تأخذ بعين الاعتبار العواطف والمشاعر المصاحبة أثناء التدخين·

دراسة أخرى عن النيكوتين والتدخين في السويد أظهرت سرعة التحسنات والتغيرات الإيجابية الناتجة عن إيقاف التدخين أو حتى التقليل منه·

هذه الدراسة شملت 33 شخصاً خضعوا لبرنامج توقيف التدخين لمدة 4 شهور ظهر خلال التسعة أسابيع الأولى أن نسبة %17 من أول أكسيد الكربون قد انخفضت في الدم· هذا الانخفاض يقلل من العوامل المسببة لأمراض القلب مثل الكولسترول أو نقص الأكسجين في الدم·

هاتان الدراستان تحثان على الإقلاع عن التدخين وتظهران الجانب العاطفي والشعوري أو معرفة الأسباب التي تلعب دورا محرضا في إحساس المدخن بحاجته للتدخين·

هذه النتائج والأبحاث أظهرت أنه ليس جميع المدخنين يدخنون للأسباب نفسها·

فدراسة جامعة كاليفورنيا أظهرت أن الدافع للتدخين لأسباب نفسية وعاطفية يمكن أن تختلف حسب الجنس، فالباحث أكد أن الرجال أكثر ميلا للتدخين أثناء الغضب والحزن أما النساء فهن أقل ميلا للتدخين أثناء الغضب، إضافة لميلهن للتدخين أثناء المرح والاحتفال·

الدراسة شملت 25 امرأة و35 رجلاً مدخناً خلال 24 ساعة تم تسجيل ضغط الدم وكتابة المدخن عن شعوره قبل التدخين وبعده تبين أن العوامل العاطفية تلعب دورا رئيسيا في التدخين أو الشعور بالحاجة الى السيجارة وأن النساء أكثر حساسية للصفات المدمنة في النيكوتين والجسم أبطأ في التخلص منه عن الرجال·

وبناء على مركز المعلومات العالمي لصحة النساء كان هذا الاختلاف الأيضي بين الرجال والنساء يمكن أن يكون سببا لاختلاف العوامل الرئيسية الداعية لحاجتهم للتدخين·

هذه النتائج تنصح بتزويد برامج إيقاف التدخين بوسائل للتعامل مع الغضب أو الحزن أو الاكتئاب بطريقة إيجابية تساعدهم على إيقاف التدخين·

طباعة  

كيف نساهم في منع تلوث المياه ؟
 
العناية بصحة الفم والأسنان ضرورية
%23 من النساء في عمر 30-54 يعانين من أمراض في اللثة

 
الماء عصب الحيـاة
 
لماذا تبدو السماء زرقاء اللون؟