عودة الابن “المبدع”
المراهنة على المبدع الحقيقي والفنان الأصيل تكون دائماً مربحة، وتأتي بمكاسب فنية متميزة··
حسناً فعلت وزارة الإعلام بفتح ذراعيها لابنها الذي طالت غيبته لسنوات، وعاد بحصيلة فنية وفيرة·· فبعودة السينمائي والناقد فاروق عبدالعزيز أضاء وجه شاشتنا الصغيرة في برنامجه “نادي السينما”، وشد المستمعين لإذاعتنا في برنامجه “أنغام وأفلام” الذي يعرض فيه فكراً، ونقداً، ومعلومة واستمتاعاً·· محرجاً أصحاب الإعداد الارتجالي، والإخراج “الفوضوي”!
فأهلاً به··