في احتفالية ثقافية مهمة وحدث عربي غير مسبوق شارك وزير الإعلام الشيخ أحمد الفهد صباح الأحد الماضي في وضع حجر الأساس لمبنى مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي نيابة عن النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح وقال:
ونحن نضع حجر الأساس لهذه المكتبة نتمنى أن تثري الثقافة العربية وتضاف إلى الصروح الثقافية الأخرى في الكويت·
وأضاف: نحن بدورنا سنضع إمكاناتنا تحت تصرف المشروع وسنعمل ما في وسعنا لإنجاحه، ليكون أحد مجامع الثقافة العربية التي يطالبنا الكثيرون بفتح الحوارات عبرها مع الحضارات الأخرى، خصوصاً في هذا الوقت بالذات الذي نحن في أمس الحاجة فيه إلى تفاعل الثقافات والحضارات مع بعضها البعض·
وقال رئيس مجلس أمناء المؤسسة الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين في كلمة في هذه المناسبة متحدثاً عن أهداف المشروع:
- تجمع شتات التراث الشعري العربي، فصيحاً وشعبياً، مطبوعاً ومخطوطاً، في شكل دواوين، أو في هيئة مجموعات ومختارات شعرية، وذلك بشتى طرق الجمع ومختلف وسائل التوثيق الكتابية والشفاهية والتسجيلية·
- التعامل الأمثل مع ذلك التراث، وتبويبه بما يكفل بناء مجموعات شعرية متخصصة، عن طريق تطوير الخدمات المكتبية وإعلاء مستوى الفهرسة والأرشفة وإعداد القوائم الببليوغرافية طبقاً لمناهج علمية معتمدة، والإفادة في ذلك من منجزات العصر في ميادين شبكات الاتصال وتداول المعلومات، بما ييسر تقديم كل العون المتاح في هذا المقام للمختصين والمثقفين والجمهور العربي، بل ولعامة عشاق الثقافة العربية والشعر العربي على امتداد الرقعة الكونية·
- العمل على جمع وتصنيف وفهرسة المكتبة النقدية والتاريخية للتراث الشعري العربي·
- إنشاء مركز بحثي خاص بالشعر وتوثيقه ودراسته وتجلية مذاهبه وطرائقه الإبداعية، يستوي في ذلك الشعر الفصيح والشعر النبطي، مع عناية خاصة بذلك الأخير، حيث لم يظفر حتى الآن بما يستحقه من حيث الجمع والتوثيق والتصنيف والدرس والتحليل، وبيان الوشائج الفنية والتصويرية والموسيقية التي تربطه بمنابعه الأولى من شعرنا الفصيح·
- الرعاية الكاملة الشاملة للشعر والشعراء وتفعيل دور الشعر العربي في ساحة الوجود الوطني عن طريق إسهامه في إحياء المناسبات الوطنية والقومية والإنسانية، وكذلك عن طريق إقامة دورات ومهرجانات ومؤتمرات تعقد خصيصاً من أجله إبداعاً ونقداً·
- توطيد علاقات التعاون المتبادل بين هذه المكتبة وغيرها من مواطن الإشعاع الثقافي ومراكز البحث العلمي والأكاديمي، كالمجامع اللغوية، وروابط الأدباء، واتحادات الكتاب، وأقسام اللغة العربية في شتى الجامعات العربية والأجنبية، ومراكز الاستشراق ومعاهده في الجامعات والأكاديميات العالمية·
واختتم بقوله: إن الكويت بهذا العمل الكبير تضيف إنجازاً ثقافياً ناصعاً من إنجازاتها على طريق مسيرتها في التنمية الثقافية العربية الأصلية·
شس- تقدر (مبدئياً) مجموعات المكتبة بعشرين مجموعة رئيسية وبمجموع إجمالي لا يقل عن 50.000 (خمسين ألف) مجلد·
- بعد ذلك تأتي مرحلة تزويد المكتبة والبحث عن المراجع والمصادر أينما كانت·
- ستضم المكتبة مجموعات للمخطوطات الشعرية والدوريات والدواوين والدراسات منذ العصر الجاهلي وعلى مدى العصور المتتالية·
- سيضم المجمع مكتبة سمعية وأخرى مرئية للشعر العربي·
- قاعات رئيسية وأخرى متخصصة وقاعة للمحاضرات·
- أشاد عبدالعزيز البابطين بمبادرة أخيه عبدالكريم البابطين لاهدائه المكتبة 100.000 (مئة ألف) مجلد من أهم الكتب والمصادر والمراجع والدوريات والمخطوطات·
- سيُخصص دور كامل في “مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي” لهذه المجموعة المهداة إلى الكويت وأهلها، وتكون باسم “مكتبة عبدالكريم البابطين”·