يقول العلماء في جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، إنهم تمكنوا من اكتشاف المورث الجيني الذي يؤثر على طول مدة حياة الإنسان·
ووجد الباحثون أن نوعاً معيناً من الجين الذي أطلق عليه اسم “كلوثو”، كان شائعاً عند المواليد الجدد بصورة أكثر من الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والستين، مما يشير إلى أنه بطريقة ما يقصر العمر ويقلل مدة الحياة·
ولاحظ الباحثون بعدتحليل الجينات الوراثية لنحو 435 رجلاً وامرأة فوق سن الخامسة والسعبين و611 من المواليد الجدد والرضع من البوهيميين سكان تشيكوسلوفاكيا، وتحليل الجينات لنحو 965 رجلاً وامرأة من الأمريكيين البيض والأفارقة، فوق سن الخامسة والستين، و646 من المواليد الأمريكان، أن لهذا النوع من الجينات ارتباطاً واضحاً بمدة الحياة، فقد تبين أن 3 في المئة من الرضع يملكون جين “كلوثو”، مقارنة مع 1 في المئة فقط من الأشخاص فوق سن الخامسة والستين·
ويقترح الباحثون في الدراسةالتي نشرتها مجلة “أحداث الأكاديمية الوطنية للعلوم”، إن الرضع الذين يملكون نسختن من جين “كلوثو”، نسخة من الأب والثانية من الأم، يتعرضون للوفاة قبل وصولهم لسن 65 بنحو الضعف·
وقال هؤلاء إن وجود نسختين من الجين المذكور يقصر مدة الحياة، إلا أن وجود نسخة واحدة منه أطال هذه المدة عند البوهيميين التشيك، حيث لوحظ وجوده بنسبة 19 في المئة عند الرضع في هذه الفئة من الناس، مقابل 25 في المئة عند كبار السن·
ويرى هؤلاء أن التعرف على هذا الجين وفهم طبيعته يساعد في تطوير فحوصات وراثية فعالة تنبئ عن مدة حياة الشخص وخطر تعرضه للوفاة·