عمان - واشنطن - أ ف ب- أ ش أ - كونا: رفضت اسرائيل مبادرة الرئيس المصري حسني مبارك عقد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سعياً لوقف دوامة العنف التي تعصف بالمنطقة فيما رحبت بها السلطة الفلسطينية·
وقال وزير الأمن الداخلي عوزي لانداو من الليكود إنه يجب رفض مبادرة الرئيس المصري حسني مبارك عقد لقاء قمة بين عرفات وشارون في شرم الشيخ، مضيفاً انه ليس هنالك أي احتمال لايجاد افق سياسي قبل أن يتم دحر الجهات الإرهابية حسب تعبيره·
ودعا لانداو في تصريح لراديو إسرائيل الى مواصلة الضغط العسكري على عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية في كل مكان الى أن يتم قهر ما أسماه الإرهاب·
وأضاف: ليس هناك أي مجال في الوقت الراهن للتفاوض مع الفلسطينيين حتى حول وقف لإطلاق النار·
ومن جانبها رحبت السلطة الفلسطينية باقتراح الرئيس مبارك عقد لقاء بين عرفات وشارون·
وقال ياسر عبدربه وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني إن السلطة الفلسطينية ليس لديها أي مانع لعقد مثل هذا اللقاء ولكن شارون لا يسعى الى اي مخرج سياسي للازمة·
في غضون ذلك رحب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الذي اجتمع بالرئيس المصري أخيرا تغيب بهذا الاقتراح لكنه أشار الى أن القرار النهائي في هذا الصدد بيد عرفات وشارون·
ورأى باول ان فكرة تنظيم لقاء جديدة بالاهتمام·
وقال باول أن فكرته جديرة بالاهتمام ولكن القرار يعود بالتأكيد الى الشخصين المعنيين·
وأعلن باول الذي أدلى بتصريحه عقب لقاء مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان واشنطن لا ترفض كون عرفات محاورا من الجانب الفلسطيني رغم الضغوط القوية التي تمارس عليه لاتخاذ اجراءات لانها العنف·
وقال: ان الرئيس عرفات لا يزال في نظري الرئيس المنتخب للسلطة الفلسطينية وان الفلسطينيين يعتبرونه زعيما لهم· ولذلك نواصل العمل معه ومع ممثليه واشار الى انه اتصل هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني في نهاية الاسبوع الماضي·