أعلن رئيس لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية البرلمانية النائب عبدالعزيز المطوع عن رغبة لجنته الطلب من المجلس تمديد المهلة الممنوحة لها لمدة شهر آخر بهدف استكمال التحقيق في حادث الانفجار الذي وقع في حقل الروضتين النفطي·
واعتبر المطوع خلال تصريح للصحافيين عقب اجتماع اللجنة أن اللجنة في اجتماع دائم ومستمر للتحقيق في حادث الانفجار، مشيرا الى دعوة شركات التأمين المعتمدة في هذا الجانب·
وقال المطوع إن وزير النفط السابق د· عادل الصبيح حضر الى اللجنة ليشرح ملابسات الحادث الذي وقع، مشيرا الى أن اللجنة ستقوم بدعوة العمال الذين كانوا على رأس عملهم قبل وأثناء الانفجار الذي وقع في الروضتين من أجل الإلمام بكل المعلومات المتعلقة بهذا الحادث·
وأوضح المطوع أن التقرير الذي طلبته اللجنة من مؤسسة البترول والمتعلق بالحادث ذاته لم يصل الى اللجنة حتى الآن، الأمر الذي يؤخر عملية إعداد التقرير النهائي، مؤكدا أن أهم شيء في هذه العملية هو تلافي تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل·
وعلى صعيد آخر أكد النائب المطوع تعليقا على مشروع “غراس” أن الفضل في ارتفاع مستوى التوعية لدى المواطنين الكويتيين وانخفاض مستوى الجرائم التي يكون الدافع من ورائها هو الإدمان على المخدرات، إنما يعود لتضافر جهود الجهات المعنية والمسؤولة في الدولة عن مكافحة المخدرات مع اللجان الوطنية والشعبية العاملة كل في مجال اختصاصه والتي من أهمها اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات “غراس”·
وأضاف أن “غراس” ومنذ انطلاقتها منذ سنتين قد عملت وبشكل دقيق على تحليل أسباب وظروف انتشار ظاهرة المخدرات بين أبناء الشعب الكويتي حتى استطاعت الوصول الى السبب الأساسي والرئيسي في هذه المعضلة، الذي هو الأسرة، ومن ثم قامت بتركيز جهودها على إرسال رسائل إعلامية وتوعوية مباشرة وصريحة لأولياء الأمور، تبين لهم من خلالها أخطار آفة المخدرات وأهم السبل الكفيلة بالحفاظ على الأبناء وتدارك الأخطار الناجمة عن هذه الآفة الخطيرة·
وقال إن “غراس” أثبتت ومن خلال القائمين عليها أن مشكلة المخدرات إنما هي مشكلة اجتماعية مشتركة وتهم جميع أفراد المجتمع، وبالتالي فلا بد أن يعمل الجميع وفي الوقت نفسه على محاربة هذه المشكلة والتصدي لها بشتى الوسائل لأنها تستهدف أهم مقوماتنا ألا وهي الشباب·
واعتبر المطوع أن جهود اللجنة أصبحت واضحة للعيان، خصوصا بعد أن أصبحت شعارات حملات التوعية التي أطلقتها تتردد على لسان الصغير قبل الكبير، وبعد أن قام العاملون بنشر رسائلهم للجمهور في كل الأماكن والمنتديات ومن خلال الدواوين والمدارس والمقاهي، مؤكدا أن المجتمع الكويتي بأسره قد تفاعل مع هذه القضية بعد أن عرف أنها قضية مهمة جدا وتخص كل فرد يعيش على أرض هذا الوطن·
ومضى المطوع الى القول إن دولة الكويت ليست الدولة الوحيدة في العالم التي تعاني من ظاهرة انتشار المخدرات ولكنها اعترفت بها ورسمت الخطط اللازمة لمكافحتها والتصدي لها فكان أن سخرت أجهزتها الرسمية وانشأت اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات (غراس) حتى أصبحت مجالا يحتذى ونموذجا يفتدى بعد أن حققت النتائج الطيبة في مجال مكافحة انتشار المخدرات·
وفي الختام طالب النائب عبدالعزيز المطوع بتفعيل دور “غراس” بشكل أكبر وإعطائهم صلاحيات أكبر، مؤكدا أن النتيجة النهائية لهذا العمل الجماعي ستكون الوصول الى “كويت بلا مخدرات”·