كان من نتيجة ارتفاع عدد رجال الأعمال الأثرياء الجدد أن ازداد الطلب على ما يبدو على خدمات رؤساء الخدم المتمرسين·
والآن تقوم أقدم مدرسة في بريطانيا بتعليم مجموعة مختارة ممن يؤمل أن ينجحوا في هذه المهمة، وكثير منهم من الخارج، بقصد تلبية الطلب عليهم من أمريكا وهونج كونج والشرق الأوسط وأوروبا·
ويقول اشلي باول، من مدرسة يفور سبنسر لتدريب رؤساء الخدم، يحضر المتدربون من كوريا وألمانيا والسويد وبلجيكا وهولندا واستراليا وبشكل خاص من أمريكا، وهم يأتون الى هذا المكان الذي لا يبعد أكثر من دقيقتين عن قصر بكنغهام ويتم تدريبهم حسب الطريقة الإنجليزية حيث إن هذه المهنة بريطانية في أصولها وهم يستوعبون الأسلوب البريطاني ويقومون بتطويره في أنحاء العالم·
وتستمر دورة التدريب ستة أسابيع وتتكلف أربعة آلاف وخمسمئة جنيه إسترليني· ويقول اشلي باور “كان رئيس الخدم في الماضي يؤدي أعمالا محدودة وكانوا ممتازين فيما يقومون به· أما اليوم فإن سبنسر أدخل متطلبات القرن الحادي والعشرين”·
ويشير “بالإضافة الى الخدمة والظهور بمظهر الجد، يتم تدريبهم اليوم على استئجار طائرات خاصة، وحجز تذاكر السفروتنظيم الاجتماعات، إضافة الى أن بعض رؤساء الخدم اليوم يستخدمون الكمبيوتر وإن لم يكن ذلك ضروريا حقا ولكنهم في الواقع يسافرون مع أرباب العمل ويحملون في أغلب الأحيان الكمبيوتر المحمول كما يعملون على تنظيم الرحلة لحضور اجتماعات العمل”·
ورغم أن راتب رئيس الخدم يبدأ بحوالي خمسة وعشرين ألف جنيه فيما عدا تكاليف المعيشة فإن العمل ليس سهلا على الإطلاق فعليهم الاستعداد لتلبية طلبات رب العمل فور قيامه من النوم الى أن يخلد الى النوم·