رغب شاي ودافنا لانج، من سكان تل أبيب، أخيراً، القيام برحلة استجمام فى فرنسا، فبحثا عبر شبكة الإنترنت، عن فنادق صغيرة فى منطقة فروبانس؟ ووجدا فندقاً ملائماً يدعى "بستايد دى لا فاب"· ولكن لدهشتهما، قالوا لهما فى الفندق إنهم يفرضون المقاطعة على إسرائيل، ولذلك لن يكون بإمكانهما النزول فيه·
وقال لانج: "أنوي إرسال رسالة إلى وزارة الخارجية لمتابعة الموضوع· لقد فوجئنا جدا من تلقي مثل هذا الرد الذي لم نتعود مثله"·
بينما قالت سيسيل موزوا، صاحبة الفندق لموقع ynet إن هذه هي الطريقة الوحيدة التى وجدناها للتعبير عن معارضتنا، للسياسة الإسرائيلية· نحن لا نتفق مع شارون ومع نهجه، لكن ليس لدينا أي شيء ضد اليهود·
لقد نزل لدينا العديد من الضيوف الإسرائيليين قبل اندلاع الانتفاضة الثانية، ولم تكن أي مشكلة، لكننا لا نريد الآن استضافة الإسرائيليين، فهذا لن يفيد أي أحد هنا”·
وحسب أقوالها، فإن ضيوف الفندق يلتقون معا حول طاولة العشاء، ويمكن لوجود إسرائيليين بينهم أن يتسبب بمشكلة· وأضافت: "يحزننا جدا ما يحدث الآن فى إسرائيل ونأمل أن تصنعوا السلام قريبا"· وأوضحت موزوا إن الفنادق المجاورة لفندقها تتهرب هي الأخرى من استضافة الإسرائيليين بحجج مختلفة· "يقولون لهم إن الغرف مشغولة، مثلا· لكننا نحن نقول الأمور على حقيقتها· ربما يكون الشخص الذى توجه إلينا لا يتفق مع سياسة شارون، لكن هذا ما يمكننا عمله للتعبير عن احتجاجنا على السياسة الإسرائيلية· وهذا يشبه المقاطعة التي كنا قد فرضناها فى السابق على جنوب إفريقيا، قبل سنوات عدة"·
المصدر : يديعوت أحرونوت
15 مارس 2002