رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 18-24 ربيع الآخر 1423هـ الموافق 29يونيو-5يوليو 2002
العدد 1533

إفريقيا كلها حزينة لخروج السنغال من المونديال

 

سادت خيبة الأمل القارة السمراء من غوهانسبورغ الى ابيدغان مرورا بلاغوس وباماكو وعواصم إفريقية أخرى وأوروبية أيضا يوم السبت الماضي بخروج المنتخب السنغالي من الدور ربع النهائي لمونديال 2002 بخسارته أمام تركيا بالهدف الذهبي صفر - 1 حارما إفريقيا من مقعد في دور الأربعة للمرة الأولى في تاريخ مشاركة منتخباتها في العرس العالمي·

في دكار، عم صمت رهيب وخيبة أمل كبيرة، وقال الرئيس السنغالي عبدواللاي واد: “إني فخور جدا بالأسود الذين رفعوا اسم السنغال الى أقصى حد ممكن”، داعيا الشعب السنغالي الى “الاحتفال بعودة المنتخب الى أرض الوطن لأنه شرف إفريقيا”·

وقال باباكار غاي أحد رجال الأمن في ساحة الاستقلال حيث يتجمع عادة الآلاف من الأنصار للاستعداد بالاحتفال بانتصارات المنتخب في المباريات السابقة: “إن الأمر صعب جدا، لكنها ليست نهاية العالم”·

وكانت الساحة شبه خالية بعد الهدف الذهبي الذي سجله ايلهان مانسيز معلنا عن إنهاء المغامرة السنغالية في المونديال الذي كانت تشارك فيه للمرة الأولى في تاريخها وكانت تطمح فيه الى أن تصبح أول منتخب إفريقي يبلغ دور الأربعة·

ورغم الإقصاء مرت بعض السيارات بأعلام سنغالية وأطلقت العنان لأبواقها كما لو أنها تحتفل بفوز وصرخ السائقون: “السنغال، السنغال”·

وقال يوسو توريه وهو بائع للمجوهرات: “إنها ليست خسارة، وفي أول مشاركة في المونديال بالنسبة إلينا إنه أمر جيد وجيد جدا”، مضيفا: “طبعا لم يكن بإمكاننا إحراز اللقب بسرعة في أول مشاركة، في المرة المقبلة أعتقد···”·

وفي كانوا “نيجيريا”، أعلن مانير محمد وهو رجل أعمال: “خسارة السنغال خسارة لإفريقيا”·

يذكر أن السنغال - التي باتت ثاني منتخب إفريقي يبلغ ربع النهائي بعد الكاميرون في مونديال إيطاليا 1990 - كان الممثل الوحيد لإفريقيا في ربع النهائي بعد خروج الممثلين الأربعة الآخرين نيجيريا والكاميرون وجنوب إفريقيا وتونس من الدور الأول·

وفي ابيدغان، أعرب عبدو اللاي ديالو عن أسفه لخروج السنغال، وقال: “إنها نتيجة غير عادلة، لقد لعبوا جيدا، ودافعوا جيدا، لقد كانت آمالنا معلقة عليهم، وكان يجب عليهم تحقيق الفوز”·

وقال أحد التجار في العاصمة العاجية: “لقد خسرت القارة الإفريقية، كنت أتمنى أن يتمكن منتخب إفريقي من بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى لتغيير الخريطة الكروية العالمية”·

وأعلن مشجع جنوب إفريقي في إحدى الحانات في غوهانسبورغ: “قبل أسبوع احتفلنا بفوز السنغال وإفريقيا، واليوم الخسارة مرة”·

وفي غامبيا، جارة السنغال، تظاهرت مجموعات صغيرة في شوارع بانغول والضواحي حاملة الأعلام السنغالية التي كانت معدة للاحتفال بالفوز·

وقال أحد المتظاهرين كور ندياي: “لم ينصفوا· كنا جاهزين للاحتفال بالفوز على تركيا، والآن نحتفل بدخولهم الى نادي المنتخبات الكبيرة”·

وفي باماكو، قال الرئيس المالي امادو توماني توريه: “لقد شرفوا إفريقيا وكانوا عند حسن ظنها وأوجه لهم التهانئ على الفرحة التي أثلجوا بها صدورنا”، مضيفا “لقد قاموا بمهمتهم على أحسن قيام”·

وفي روما، أعربت الجالية السنغالية والإفريقية المقيمة في إيطاليا عن أسفها لخروج المنتخب من نصف النهائي، وأجمعت على أن السنغال شرفت القارة السمراء وتستحق بلوغ دور الأربعة· ولم يكن الحال مختلف في فرنسا والسويد·

طباعة  

ثورة مأذوني مصرعلى صورتهم المشوهة بالسينماوعادل إمام(يسيء لنا)
 
في بريطانيا...المعاكسة ترفع معنويات النساء العاملات
 
على ذمة صحيفة الجزيرة...
تزايد حالات إدمان المخدرات بين النساء السعوديات

 
مكان للحيوانات في الفنادق