رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 18-24 ربيع الآخر 1423هـ الموافق 29يونيو-5يوليو 2002
العدد 1533

“البيان” في عدد قصصي خاص

 

شارك د· سليمان الشطي، ليلى العثمان، سليمان الخليفي، فاطمة يوسف العلي، وليد خالد المسلم، منى الشافعي، حمد الحمد، د· هيفاء السنعوسي” خالد أحمد الصالح في العدد الخاص لمجلة “البيان” (أغسطس 2002) الصادرة عن رابطة الأدباء، حيث ضم هذا العدد مجموعة كبيرة من القصص لكتاب كويتيين معروفين، بالإضافة الى مواهب شابة مثل مي محمد الشراد، وهبة بوخمسين، وميس خالد العثمان واستبرق أحمد·

وتميز هذا العدد الخاص بمشاركات قصصية من دول عربية عدة، فمن مصر “نعمات البحيري، سحر توفيق، محمود سليمان” ومن سورية “محمد أبو معتوق، نيروز مالك، محمد باقي محمد، بشار خليلي، عبدالرحمن حمادي”، وفي زاوية ضيف العدد “محمد المنسي قنديل” يكتب د· فايز الداية ود· صلاح صالح، ويجري نذير جعفر حوارا مع الكاتب قنديل·

ومن الأدب العالمي يضم العدد قصصا لـ “خوسيه ماريا ميرينو/ إسبانيا” و”يا سوناري كاواباتا/ اليابان” و”دينو بوزاتي/إيطاليا” و”إيفو أندريتش/البوسنة” و”هاينرش بول/ ألمانيا”·

مقطع من قصة ليلى العثمان:

“سألها:

- كم مرة مارست خيانتي؟

قالت:

- بعدد صفعاتك

وسألته:

- كم مرة خنتني

قال:

- بعدد شكوكك

أغمي عليهما معا”·

ومن قصة (الشك) لفاطمة يوسف العلي:

قال: لقد خرجت بغزوة خائبة··

هكذا صورتك لي تلك المرأة الأخرى·· التي تكرهك· إنها ترى سقوطها في الأخريات· لقد شوقتني للدخول معك في مغامرة من كثرة ترديدها لذكرك· صمتنا طويلا، الى أن قال إنه الآن يشكرها لأنها سبب تمسكه بي بعد أن عرفني عن قرب، وعرف أنه لن يستطيع الاقتراب مني كما فعل معها· شاعت الطمأنينة في روحي، توجهنا معا لأسرتي، وفي عرس كبير، تلاقينا أخيرا”·

وكان قد افتتح عدد “البيان” بمقال للدكتور خالد عبداللطيف رمضان بعنوان “القصة القصيرة·· وتواصل الأجيال” جاء فيها: يأتي تخصيصنا هذا العدد للقصة، إيمانا منا بما تحتله القصة اليوم في أدبنا العربي من مساحة، وما تشكله من أهمية للمهتمين بالإبداع الأدبي· وقد أفردنا للقصة الكويتية في العدد ما تستحقه، من تسليط الضوء على إبداعات بعض قصاصينا البارزين·

ففي الكويت· شأن ما حدث في العالم، انتشرت القصة بشكل واسع رغم عمرها القصير نسبيا، وهذا ما حدث في العالم كله، فالقصة هي آخر ما ابتكره الإبداع البشري من الفنون الأدبية، ورغم ذلك فهي تحتل مكانة مرموقة في أوساط القراء والدارسين على السواء، وتحتفي بها الإصدارات الأدبية، كما يفضلها الناشرون على غيرها من الإبداعات الأدبية، لرواجها عند القراء·

ورغم أن القصة القصيرة قد استفادت من تقنيات الشعر ولغته الإيحائية، إلا أنها جارت على القصيدة الشعرية، وسرقت جمهورها، وبمقارنة بسيطة بين كتابة الشعر وكتابة القصة القصيرة في بلد صغير مثل الكويت من حيث كمية الإنتاج ومستواه، نجد أن كفة القصة هي الراجحة·

لدينا كوكبة من كتاب القصة، لا تكل ولا تمل إنتاجا على مدار العام، وتجتهد في تطوير نتاجاتها، والارتقاء بفنها·

طباعة  

ومن العرفان ما قتل!!
قراءة لا كتابة في المظاهرة الشخصية الأخيرة لـ “صلاح دبشة” *

 
صلاح عيسى وثورة يوليو··· في “العربي”
 
قصة قصيرة
 
وتد
 
المرصد الثقافي
 
خبر