بعيدا عن الإبداع
“ حين تقرأ عن “باب اليمن” لوجدي الأهدل، صاحب الرواية الممنوعة في بلاده، المسماة “قوارب جبلية”، تحس أنك أمام كاتب يكره وطنه بسادية عجيبة، ويصم رموزها التاريخية والاسمية بأدنى الصفات ابتذالا وتعرية· فالأهدل ليس كاتبا ومبدعا في كتابه بسبب تجرده من الحدود الدنيا للإبداع الروائي، بل هو مخرف يمسك بمبضع وينهال به كيفما اتفق، وحيث جاءت الضربة، على جسد تاريخي وشعبي عريق اسمه اليمن·
محمد علي شمس الدين - “السفير”
تاريخنا قبل·· وبعد
“ “في مناخ عالمي مختلف بالتمام عن كل ما سلف، يتحدد فيه التاريخ بما قبل 11 سبتمبر 2001 وما بعد، ستتغير معه جغرافية بلدان، وتضيع أوطان وتتخلق أوطان، وتتغير ثقافات وتذهب ثقافات، لم يعد مقبولا أن نظل نراوح مكاننا بالطرق والمناهج ذاتها السابقة لهذا التاريخ، لأنها بالتحديد المناهج التي أدت الى ما حدث وسيحدث، والى ما نحن فيه من تخلف وهوان يتندر بهما الركبان”·
سيد محمود القمني - أدب ونقد
على أربع!
“ “ماذا يفيد الحديث حول الإسلام وحقوق المرأة، إذا كان تليفزيوننا القومي يعرض على العالم كله تمثيليات من نوع “عائلة الحاج متولي” ذلك الفحل الذي ينتقل بين نسائه الأربع، وكأنه تيس ينتقل حسب مقتضيات الغريزة والشهوة بين نعاج القطيع”·
د· كمال مغيث - “القاهرة”