رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 30 جمادي الآخر 7 رجب 1423 هـ الموافق 7-13 سبتمبر2002
العدد 1543

المرصد الثقافي

اقتباسات عن الملحق الثقافي - صحيفة “النهار

لا ربيع في سورية···!

“ربما كان صحافي ما، أرجّح أن يكون أجنبياً، قد تابع أحداث سورية، وقرأ بعض ما كتب عن حركة المجتمع المدني وضدها، فصدّق ما قيل حول خطورتها على النظام، وسارع إلى مقارنتها بما كان قد جرى في تشيكيا وبولونيا، فقال بـ”ربيع دمشق” أسوة بـ”ربيع براغ” و”ربيع وارسو”· أعتقد أيضاً أن هذا المصطلح دغدغ أحلام بعض المتحمسين الجدد للديمقراطية، فسارعوا إلى سحبه على ما يجري في سورية، ورأوا فيه مقولة تعينهم على فهم ما يحدث استخدموها للاحتفاء بالتغيير القائم، ولفرز غث المواقف من سمينها، ثم لتوزيع شهادات حسن السلوك أو الإدانة، على هذه الجهة أو تلك، وأخيراً لنشر أوهام تفاؤلية حول النتائج الأكيدة، التي خالوا أنها سترتب على حراك الحقبة الأولى من “الربيع” الموهوم، ما لبثوا أن استبدلوها بكوابيس تشاؤمية محبطة بعد زواله المزعوم!

لن يكون “ربيع” في سورية، إذا لم يخرجنا “إصلاح أكبر من ثورة” (إلياس مرقص) من مآزق تفتك بنا، دولة ومجتمعاً وسلطة، ويأخذنا إلى دولة حق وقانون، وتسود فيها إرادتنا الوطنية والقومية الحرة”·

ميشال كيلو

استراتيجيتان لتصفية الديمقراطية

“الخلاصة أن مضمون ما نعيشه اليوم في سورية في هذه الفترة ليس انتهاء “ربيع دمشق” ولكن قبل أي شيء آخر انهيار الثقة بالنظام وزوال الاعتقاد بقدرته على تقديم أي مكاسب أو إنجازات للمجتمع والدولة، أي فقدان الإيمان بالنظام من حيث هو صيغة للحكم، بما في ذلك وربما أكثر من أي فئات أخرى، لدى قادة النظام وأكثرهم وعياً وصلاحاً·

للتغطية على الخوف من المستقبل وانعدم الإيمان وعلى سبيل درء الأخطار الصاعدة وقطع الطريق على موجة الاحتجاج الثانية التي يعد لها لامحالة تراكم المكتسبات الفكرية والسياسية وتصاعد الاعتراض العملي على الأخطاء والنقائص والفساد، تسعى أوساط القرار، وهي أوساط يصعب بالضبط تحديدها بدقة لأنها متغيرة ومتبدلة تعكس البيئة القلقة التي تميز الدوائر الحاكمة· إلى تطوير استراتيجيتين متوازيتين ومتكاملتين، الأولى تهدف إلى وقف حركة الاحتجاج وتفتيت النخب القيادية الوليدة وتشتيت شملها لمنعها من ممارسة أي دور قيادي مواز وذلك عن طريق مباغتة الحركة الصاعدة للمجتمع بضربات قوية موجهة وتصعيد الضغوط الأمنية وتعميمها على الأفراد وتعزيز سيطرة الحرب والأجهزة الإدارية والسياسية والثقافية والاقتصادية الشاغرة بالعناصر الحزبية والموالية، وهذا هو الذي يفسر التعبئة الأمنية الشاملة التي تشهدها البلاد في هذه الفترة والتشدد الذي تعرفه في مواجهة العناصر التي لاتزال ناشطة في الحياة العمومية·

أما الاستراتيجية الثانية الموازية فتهدف إلى تحصين الموقف الداخلي خارجياً وذلك بالالتصاق بشكل أكبر من أي وقت مضى بالاستراتيجيا الأمريكية العالمية والإقليمية، وهي اليوم استراتيجيا مواجهة الإرهاب أو الحرب على الإرهاب، والاستفادة من واجهة هذه الحرب أو شعاراتها لتبرير الاستراتيجيا الداخلية وإمرارها، وهي الرامية إلى تصفية فرص التحول الديمقراطي والحصول على التغطية الدولية لهذه التصفية”·

برهان غليون

رياض الترك··

“يجب أن يصمد المثقفون كي يعود “الربيع” إلى دمشق، وهم مصممون على الصمود، أو يمكنهم أن ينسوا الدرس الأبلغ الذي لقّنهم إياه بصموده شهيد “ربيع دمشق” الأول، رياض الترك ؟! هذا دفع الثمن ولايزال يدفعه·

هم يعرفون أن الحرية أفضل من السجن الكبير الذي يعيشون فيه ويعيش العرب معهم فيه”·

أنطون المقدسي

عندما هان علينا “ربيعنا”

“إن ما نابنا في الأمس وينوبنا اليوم لا نستحقه بالتأكيد، لكنه يشبهنا إلى حدّ بعيد، وإلا فكيف نفسّر ما آلت إليه أحوال “ربيع دمشق”؟ كيف يتبخّر هكذا، وفي ومضة عين، حراك مجتمع  برمته؟ وكيف تتلاشى بهزة عصا وبعض الاعتقالات جمعيات ومنتديات؟ وكيف يلوذ بالصمت بعدها مفكرون وقادة سياسيون وكأن شيئاً لم يكن؟

كيف هان علينا أن نتحوّل وببلاهة إلى متفرجين مسلوبي الإرادة أمام مهزلة قضائية جائرة تطاول عشرة من زملائنا، ثم نتقبّل الأحكام الصادرة، في حقهم بامتعاض وشجب خجول؟”

عمر أميرالاي

ابتكار ودينامية

“يحتاج الحقل السياسي الجديد الآخذ في التشكّل إلى أدوات تحليل وعمل جديدة، وخصوصاً إلى درجات أعلى من الابتكار والديناميكية على يد النشطاء الديمقراطين”·

ياسين الحاج صالح

طباعة  

ظروف الجريمة الغامضة تطرح سؤالا:
ما دور النظام العراقي في مقتل الشاعر البريكان؟

 
وتد
 
شعر
 
إصدارات