ثلاثة كتب رسمية أرسلتها “الطليعة” إلى جامعة الكويت بهدف تسهيل مهمة تصوير مبنى كلية العلوم الإدارية الجديد بعد افتتاحه في منطقة الشويخ وكلها باءت بالفشل، في البدء كان الطلب من إدارة العلاقات العامة بالكلية ذاتها بتاريخ 2002/9/2 وطال الانتظار حتى تاريخ 2002/9/6 وكان الرد أن التصوير لا يمكن أن يتم إلا عن طريق العلاقات العامة في جامعة الكويت، والسبب أن التصوير من الخارج مسموح أما من الداخل فهو مرتبط بموافقة من إدارة الجامعة!! في الكتاب الثاني المؤرخ بـ 2002/9/7 تم تكرار الطلب نفسه إلى إدارة العلاقات العامة في جامعة الكويت (مبنى الخالدية) وسئلنا وقتها عن الغرض من التصوير!! وكأن في المبنى أسراراً عسكرية، وبعد إلحاح من “الطليعة” وحين تأخرت الإجابة أكثر من اللازم، طلب منا وللمرة الثالثة إرسال كتاب آخر (هو الثالث) مؤرخ بـ 2002/9/11 يذكر فيه الغرض من التصوير رغم أن السبب ذكر في الكتاب الرسمي الثاني المشار إليه سابقاً؟! ورغم إيضاح الجريدة بأن الغرض هو عمل تحقيق صحافي عن مباني الجامعة وقدرتها الاستيعابية لأعداد الطلبة إلا أنه وإلى تاريخ اليوم 28 سبتمبر 2002 لم يلب الطلب··· ولا نعرف إن كان السبب من المسؤولين في إدارة العلاقات العامة أم من طرف آخر أعلى·
فهل يعقل أن تتعامل مؤسسة تعليمية وحضارية راقية مثل جامعة الكويت مع الصحافة بهذه الطريقة من الاستخفاف والتجاهل؟ ثم هل يعقل أن تكون مباني الجامعة حاملة لأسرار الدولة حتى تماطل في طلبات الجهات المحلية لالتقاط صور لها، علماً بأن هذه الصور ربما تكون منشورة في مطبوعات الجامعة نفسها·
سؤالنا الأخير لإدارة الجامعة هو: هل يصح أن يدخل مصور أي صحيفة خلسة إلى الجامعة ويقوم بتصويرها من الداخل ويأخد ما يريد وتنتهي قصة الكتب والمراسلات، أم يتم التعامل بشكل حضاري في مثل هذه المواقف؟·· بمعنى أوضح أي الطرق تفضل الجامعة أن تتعامل بها مع الجهات المحلية الباب أم الشباك؟!! الرجاء أفيدونا·
ملاحظة: الردود التي كانت تأتي من الموظفين إلى المحرر الصحافي صاحب العلاقة مؤكد أنها ليست تصرفا شخصيا وإنما بإيعاز من الأعلى·