حررها: أبو الأدنى السفسطائي
عميد الشريعة وبلاد الكفر
(جانب من مقابلة مع د· محمد الطبطبائي عميد جامعية كلية الشريعة)·
“فبعد الإنسان عن مواضع الفتنة كمنع الأبناء من السفر الى بلاد الكفر··”
الأنباء 2002/11/11
التعليق: إذا كان عميد كلية جامعية لا يزال يقسم العالم الى “فسطاطين”: فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر، متأثرا ومقتديا بمصطلحات الإرهابي الأكبر “بن لادن”، فأي تطرف تريد الحكومة ممثلة بوزير أوقافها أحمد باقر أن تحاربه؟
المشكلة التي لا يريدون أن يفهموها هي أن ما نشاهده على السطح من تفجيرات واعتداءات يقوم بها شباب الأحزاب الدينية ما هي إلا نتائج لتطرف فكري يروج له المنظرون في هذه الأحزاب من مشايخ وأساتذة جامعات وأئمة مساجد، أي أن العلة في المنبع·
لذلك فإن معالجات الحكومة لـ”ظواهر” الإرهاب غير مجدية ما لم تلجأ لأسلوب “تجفيف المنابع”، فحينما يسمع 1000 طالب أن عميد كليتهم يصف دول الغرب بـ”الكافرة” ويسمع من إمام مسجد أن على المسلم أن يحارب الكفار فمن الطبيعي أن يتأثر على الأقل أو “بيت النازل” %5 من هذا العدد بذلك (50 طالباً) لنشاهد أعمال الإرهاب بشتى أنواعها على أراضينا وربما نصدرها للخارج·· والله يستر!
“الباشتون” يهددون والد كريمة بالقتل في حال تنازله
تلقى والد الطفلة المغدورة كريمة الباكستانية تهديدا بالقتل من أفراد قبيلته “الباشتون” في حال تنازله في قضية المتهم بخطف وقتل ابنته·
وعلمت “السياسية” أن التهديد سلم الى والد الطفلة في بيان مكتوب أعدته القبيلة في باكستان أشارت فيه الى أن القضية لا تمس أسرة الطفلة وحدها وإنما القبيلة بأسرها·
وطالب البيان والد الطفلة بترك الأمر الى القانون والقضاء الكويتي ليأخذ مجراه مؤكدا على قبول القبيلة بالحكم الذي سيصدره القضاء·
“السياسة” - 2002/11/20
التعليق: والله عيب·· حتى قبيلة “الباشتون” التي تقطن أقاصي الجبال الوعرة في آسيا علمت عن التسيب والفساد الذي استشرى في أجهزتنا وضرب أطنابه وخيم·
فضيحتنا أصبحت “بجلاجل” أمام العالم وحالنا من سيئ الى أسوأ، فنحن شعب تقودنا بلا هدي حكومة هي الوحيدة من بين حكومات العالم التي تكره النظام وتحتقر مسؤوليها الذين يحترمون القانون، ولنا مجلس منتخب يعرف قواعد اللعبة ويستمرئ “الجمبزة” وخداع من انتخبوه·
محمد م· لم يكن ملتزما بعمله كمؤذن
قالت مصادر في وزارة الأوقاف إن محمد م· المتهم الثاني في شبكة تمويل العمليات الإرهابية في الخليج كان يعمل مؤذنا في مسجد سالم الصويلح في كبد·
وكان المتهم محمد عمل مؤذنا لمسجد القطعة 6 في منطقة الرقة حيث يسكن ثم انقطع عن العمل لفترة طويلة بسبب سفره الى الخارج، ولما عاد طلب من قطاع المساجد في الأحمدي السماح له بمباشرة عمله في مسجد الرقة لكنه عاد مرة أخرى إلى عدم الالتزام في العمل ثم طلب نقله الى العمل في الوفرة·
“القبس” - 2002/11/19
التعليق: أكبر من هذا الدليل تريدون لتقتنعوا أن وزارة الأوقاف تحتضن عددا من الإرهابيين وتغض النظر عن تسيبهم وانقطاعهم عن العمل؟ إن الأمور متداخلة جداً وملتبسة الى حد كبير بين الشأن الحزبي والشأن الوطني في الأجهزة الحكومية التي تسيطر عليها الأحزاب الدينية، وإلا فما معنى انقطاع موظف “لفترة طويلة بسبب سفره الى الخارج” ولا تتخذ ضده الإجراءات القانونية والإدارية بالفصل؟·· الإجابة لا تحتاج الى ذكاء: فلو لم يكن المسؤولون في الأوقاف وهذا المتمرد من حزب واحد لما سكتوا عنه و”دللوه” ليتنقل من مساجد الرقة الى الوفرة وانتهاء بكبد!
هل نستثمر في الارتقاء بصحتنا أم بتزيين الحجارة؟
التعليق: إلى متى تستمر حالة ضياع الأولويات عندنا؟ سؤال مل الجميع من تكراره، النموذج الذي أمامنا يعكس بشكل جلي طريقة تفكير بعض المسؤولين لدينا، فهؤلاء - وتحديدا في الأمانة العامة للأوقاف - لا يترددون في صرف أكثر من ثلاثة ملايين دينار في العام الواحد على رعاية المساجد! بينما يقترون على الخدمات الصحية ليمنحوها مبلغاً لا يتعدى ما نسبته %6 مما يصرف على المساجد·
نريد أن يجيبنا عاقل: هل المساجد أهم من صحة الإنسان؟ وما قيمة الاهتمام بدور العبادة إذا كان الإنسان الذي يرتادها معتلا؟
نظن أننا نسأل الأسئلة الخطأ فـ “الجماعة” يرون أن الحجارة أهم من الصحة؟