
“طبيعة الدولة الفاشلة” في “الثقافة العالمية”
“طبيعة الدولة الفاشلة” ملف العدد 117 من مجلة الثقافة العالمية، يتكلم عن أوضاع الدول ومواقفها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ويحلل أسباب ضعف الدولة ويطرح إحدى وجهات النظر حول طرق تحصين الدول الضعيفة ضد الانهيار·
ويتناول الملف تفصيلا ثلاث دول في كل من آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية في تجربتها مع الضعف ومشاكلها التي قد تؤدي بها إلى الفشل، وهي إندونيسيا وسيراليون وكولومبيا·
ويشكل مقال “حق إسقاط الدين” في الدول النامية والفقيرة نقطة نقاش أخرى، إذ يعتمد هذا الحق إلى حد كبير على تقييم المجتمع الدولي لأهلية الحكومات في الدول المدينة ومدى التزامها داخليا بشروط الاتفاق من أجل تحسين مستوى الفقر وتوفير الخدمات الاجتماعية، ومدى اتباعها “الإجراءات المعيارية لإدارة الموارد البشرية”·
ويستعرض مقال “روما الأمريكية” ردود الفعل على استبعاد الولايات المتحدة الأمريكية من لجنة حقوق الإنسان، والحملات المنظمة إعلاميا لمحاولة استنكار هذا الاستبعاد وتفسير أسبابه، ويركز المقال على دور الإعلام في رسم صورة الإمبراطورية الجديدة، كما يشير إلى صورة هذه الإمبراطورية في استطلاعات الرأي الأوروبية·
هذا بالإضافة إلى الكثير من المقالات المتميزة عن علم الوراثة في تطوير المحاصيل الزراعية واستغلال الموارد البشرية أسوأ استغلال في تجارة الماس الذي يعتبر رمزا للرومانسية والجمال المطلق·
_____________________________________________

دراسات الوحدة: العولمة وتداعياتها
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب العولمة وتداعياتها على الوطن العربي، وهو يحتوي على دراسات لمجموعة من الباحثين المتابعين لموضوع العولمة، وقد تركزت هذه الدراسات على محاولة استكشاف الظاهرة وكيفية قيامها وأوجه انتشارها·
الدراسات تميزت كل واحدة عن غيرها بتركيزها على جانب من جوانب ظاهرة العولمة، وعلى وجه الخصوص تأثيرها وتداعياتها على الوطن العربي·
الكتاب يحتوي على ثلاثة فصول اندرجت الدراسات ضمنها:
الأول، تناول العولمة من ناحية المفهوم والآليات والحركة، وتضمن نقاشا لجدلية العولمة بين الاختيار والرفض، إضافة الى مسألة عولمة السياسة والعولمة السياسية·
الثاني، جاء تحت عنوان: “الوطن العربي وتحديات العولمة”، وهو يتضمن أفكارا حول مشكلات الحاضر وتحديات المستقبل، إضافة الى الآثار السياسية للعولمة وتأثيرها في النظام الإقليمي، كما نجد في إحدى الدراسات إطلالة على مسألة العولمة وعلاقتها بمفهوم الدولة الوطنية والقطرية·
الثالث، يتناول تأثير العولمة في مجالات الإعلام والثقافة، وكيف تأثرت وتتأثر حركة وسائل الإعلام العالمية بهذه الظاهرة، حيث تنتشر ظاهرة الاندماجات الكبرى وتتراجع ظاهرة الوسائل الإعلامية الوطنية، ومدى علاقة وتأثر شركات الإنتاج والإعلان في وسائل الإعلام وانعكاس ذلك على الهوية أو الهويات الثقافية·
الكتاب يطرح مجموعة من الأسئلة والعناوين ويجيب عن قسم كبير منها·
_____________________________________________

“العلم والفرضية” عن المنظمة العربية للترجمة
صدر عن “المنظمة العربية للترجمة” كتاب العلم والفرضية للعالم والفيلسوف هنري بوانكاريه، توزيع مركز دراسات الوحدة العربية، وقد قام بنقله الى العربية د· حمادي بن جاء بالله، أستاذ الفلسفة بالجامعة التونسية·
الكتاب هو أول إنتاج “للمنظمة” وقد جاء في التصدير الذي كتبه مديرها العام د· الطاهر لبيب: “هذا الكتاب أول ما تصدره المنظمة العربية للترجمة، لهذا فهي تحمله أمل الإعلان عما تطمح إليه: نقل للمعرفة يبلغ الجهد فيه حدا من الدقة والأمانة تحصل معه الثقة في اعتماد ما وضع من نص عربي، بدون الخوف المعهود من شوائب ما ساد من ترجمة في الأسواق، إن الهدف من إنشاء المنظمة العربية للترجمة هو المساهمة، تحديدا، في تطوير الترجمة العربية، في اتجاه النقل السليم للمعرفة نقلا يكون فـي سلامته إثراء وتطوير لاستعمال اللغة العربية نفسها”·
الكتاب من أبرز ما أنتجه العالم والفيلسوف بوانكاريه، وهو يقول في مقدمته:
“يذهب الملاحظ المتسرع الى أن الحقيقة العلمية حقيقة لا يأتيها الشك والى أن منطق العلم معصوم من الخطأ، ولئن أخطأ العلماء أحيانا فلغفلتهم - في تقديره - عن قواعد ذلك المنطق·· ذلك هو أصل اليقين العلمي عند عامة الناس··
إن الشك في كل شيء والتصديق بكل شيء حلان مريحان بالتساوي، يعفينا كل واحد منهما من التفكير، لذلك كان لزاما علينا - بدل الوقوف عند الإدانة الفجة - أن ننظر بعناية في دور الفرضية، وعندها لن نتعرف فحسب على أنه دور ضروري بل كذلك على أنه في أغلب الأحيان مشروع·
إن ما يمكن بلوغه من العلم ليست الأشياء في ذاتها، كما يذهب الى ذلك الوثوقيون السذج، بل العلاقات الرابطة بين الأشياء دون سواها، وليس ثمة خارج تلك العلاقات واقع تمكن معرفته، تلك هي النتيجة التي نصل إليها”·
الكتاب يحتوي على أربعة أقسام: الأول، “العدد والعظم”، الثاني، “المكان”· الثالث، “القوة”· أما الرابع، فهو “الطبيعة”، وقد احتوى على أربعة عشر فصلا·