رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 8 ربيع الأول 1424هـ - 10 مايو 2003
العدد 1576

“الإصلاح” تجني المال على حساب راحة الناس في بيوتهم

 

 جانب من مشاريع "جمعية الإصلاح الإجتماعي"        صورة قريبة من المشروع الجديد للجمعية 

  التجارية ويبدو المطعم في أولها والبناء الجديد           واضح فيها ارتفاع  المباني وحجمها 

                      في آخرها  

 

      

زاوية أخرى تتضح فيها المساحة التي يشغلـــــها     كشك جديد فوجئ به أهلي الروضة يضاف الى  

المبنى الجديد "للإصلاح"  الرصيف كــــــان ميـــزة     الأكشاك التي لم تخلي منها زاوية من زوايا

للبيوت المقابلة للمبنى والآن تحول الى مبنى تجاري     الكويت.. وتساءلوا عن تنظيم جمع التبرعات

 

                                   

                                              مبنى آخر في آخر الشارع 

                                            الذي ينشأ عليه المبنى الجديد

جفت أقلام الناس ووصلت صيحاتهم الآفاق لكنها لم تصل المسؤولين في وزارة الشؤون وحتما لم تصل قيادات الإخوان في جمعية الإصلاح، حول ما قامت به الجمعية من تحويل قطعة 3 في منطقة الروضة السكنية إلى منطقة استثمارية تستغلها الجمعية للربح المادي المباشر، فهذا مطعم وذاك نادٍ “للإصلاح” الصحي، والآن مبنى جديد والهدف واحد على الدوام مزيد من المال· فالجمعية لم تكتف بلجانها التي توزعت على أسماء قارات العالم وانتشرت في كل زاوية من المناطق السكنية تجمع “التبرعات” العينية والنقدية حتى في أكثر المناطق فقراً في الكويت تلك التي يقطنها “البدون” ممن لا دخل لهم ويفترض بالجمعية أن تفتح لجاناً لإعانتهم بدلاً من تلقي تبرعاتهم·

نقول لم تكتف الجمعية بالأموال التي تجمعها اللجان وفروعها المرخصة وغير المرخصة ولا بالأموال التي ترد إليها من الجمعيات التعاونية التي يسيطر عليها أبناء حزبها لم يكفها ذلك كله وغيره، لتقوم باستغلال مساحة الأرض الشاسعة التي تسيطر عليها في منطقة الروضة إلى أن اقتربت مبانيها من بيوت الناس، لتغلق عليهم منافذ الهواء والشمس وتجلب لهم الإزعاج من كثرة السيارات التي سيستخدم أصحابها هذه المباني الجديدة· بعضهم ضاق ذرعاً بالحال التي وصلت إليها قطعة 3 من الروضة والبيوت القريبة من “الإصلاح” تحديداً حيث اشتكى هؤلاء الناس من انخفاض قيم منازلهم التي كانت تتمتع بفضاء أمامها ومواقف واسعة للسيارات·

الشكوى هذه ليست الأولى ولا يبدو أنها ستكون الأخيرة لأن أحداً لا يتحرك عندما يكون الطرف المخطئ جمعية من جمعيات الإسلام السياسي، بعض الذين اشتكوا يلومون النائب ناصر الصانع الذي هو أحد ممثلي المنطقة في مجلس الأمة وهو عضو في جمعية الإصلاح، فلسان حال الشاكين يقول لم نعد نتوقع من نائبنا عضو الجمعية نفعاً في أمور البلاد فهل سنتوقع منه موقفاً من حزبه الذي غلّب المادة وجمع المال على راحة الناس في بيوتهم؟!

_____________________________________________________________

 

طباعة  

“الكويتية لحقوق الإنسان” تعقد عموميتها الثلاثاء المقبل
 
·· وجمعية الهلال الأحمر تحتفل بمتطوعيها